الرئيسيةصور ديكورمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تنمية الابداع عند الأطفال والمراهقين (دراسات واسئلة واجوبة )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العلم نور.
.


mms :
  :
العلم : مصر
الجنسية : مصر
عدد المساهمات : 5915
نقاط : 14954
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 01/10/2009

مُساهمةموضوع: تنمية الابداع عند الأطفال والمراهقين (دراسات واسئلة واجوبة )   الخميس مارس 04, 2010 4:18 am

تنمية الإبداع عند الطفل مسؤوليتنا جميعاً

يعرّف الإبداع بأنه مزيج من الخيال العلمي المرن، لتطوير فكرة قديمة، أو لإيجاد فكرة جديدة، مهما كانت الفكرة صغيرة، ينتج عنها إنتاج متميز غير مألوف، يمكن تطبيقه واستعماله، وعادة ما يكون الطفل المبدع لديه حب الاستطلاع ، والرغبة في فحص الأشياء وربطها معاً وطرح الأسئلة باستمرار، واستعمال كل حواسه في استكشاف العالم المحيط من حوله.


وتعتبر السنوات المبكرة في حياة الطفل هي الأكثر حرجاً، ففيها تبدأ عملية تشكيل المراحل الأساسية للجهاز النفسي، وتتضح عناصر التفكير وتكتسب الشخصية قوامها وانسجامها، وتلعب الأسرة والمدرسة والبيئة دوراً كبيراً في تشكيل شخصيته وتفكيره الابداعي عن طريق التعرف على ما يمتلك من قدرات وتوظيفها مستقبلاً في أعمال وأفكار ابداعية.


وإن عملية التعرف على إبداعات الأطفال من قبل الشعوب المختلفة ومن قبل الآباء والأمهات والمدرسة، يلعب دوراً مصيرياً في تنمية قدرات الطفل الإبداعية على النحو الذي يجعلها نقاط انطلاق لبناء شخصيته القادرة على إبداع الحياة في صورها المتطورة بشكل دائم.


البيئة والوراثة


أثبتت الدراسات أن العوامل البيئية تلعب دوراً أهم بكثير من العوامل الوراثية في تكوين الطفل المبدع .. فليس المطلوب أن يكون الطفل عبقرياً حتى يكون مبدعاً .. فالإبداع ليس موهبة محصورة في نخبة من الناس ، بل هي موجودة بصورة كامنة عند كل الأفراد لذلك بمقدورنا التأثير في أطفالنا، ونستطيع أن نصل بهم إلى مستوى إبداعي مناسب.


ولكي يكون الطفل مبدعاً يكفي أن يتمتع بقدر من الذكاء، ومعنى ذلك أن الإبداع لا يعتمد علي الذكاء وحده بل يعتمد علي الكثير من العادات الذهنية والسمات التي تلعب الأسرة والمدرسة دوراً أساسياً في تكوينها.


ويرى عدد من أساتذة التربية وعلم نفس الطفل أن ثمة علاقة إيجابية بين ثقافة الطفل وقدرته على الإبداع، وأن تلك الثقافة لا تفيد في تكوين هويته وشخصيته فحسب، بل تتعداه إلى جعله مبدعاً. ويوصون بضرورة التخلي نهائياً عن نظام مد الطفل بثقافة الذاكرة التي تعتمد على الحفظ والتلقين،


والاهتمام بمتابعة مواهبه وصقل الملكات الإبداعية لديه باعتبارها أساساً للتكوين المعرفي في حياته المستقبلية... فالاعتماد على الممارسة العملية والميدانية ، تتيح للأطفال القدرة على النسج من خيالهم، ذلك لأن الطفل يمتلك موهبة الخلق والتعبير وعلى الأسرة والمدرسة دعم وتشجيع مهاراته بلا قهر أو إجبار.


التسلط والإبداع


حول ظاهرتي التسلط والإبداع في حياة الطفل يرى علماء النفس أنه من الأهمية بمكان معرفة مفاعيل التسلط على مختلف مستوياته، فهو يطفئ الرغبة التي تتعاظم يوماً بعد آخر في التعبير عند الأطفال، بل إنه قادر في كثير من الحالات أن يلغيها ويدمرها ليسير الطفل في مراحل متقدمة من عمره في مسارات تتسم بالمرضية، كما أنها تخلق عنده إحباط روح الاستقلال والتمكن من معرفة العالم المحيط.


وتوصي الدراسات الآباء والمربين بألا يفرضوا آراءهم الفنية على تعبيرات الأطفال، حتى يتسنى لهم حرية التعبير، وإنما يجب تشجيعهم على المحاولة بحيث تفتح لهم مجال المشاهدة التي تشجعهم على التعبير الفني، وإثارة خيالهم، وشد انتباههم.


وكثيراً ما يُمنع الطفل من مزاولة النشاط الفني في المدرسة لضعف الإمكانات، أو لعدم وجود المعلم المتخصص، أو لعدم اهتمام المدرسة بحصص التربية الفنية واستبدالها بمواد أخرى، لذلك يجب على أولياء الأمور إتاحة الفرص للأطفال لممارسة تلك الأنشطة في أثناء العطلات الصيفية، وإجازة نصف العام، وعطلة نهاية الأسبوع، على أن يخصص لممارستها وقت محدد بشكل لا يقل أهمية عن وقت المذاكرة، وذلك لأهمية ممارسة الأطفال التعبير الفني بأشكاله المختلفة على نموهم العقلي، والنفسي.


المعوقات


يتبين لنا مما سبق الدور الذي يمكن أن تلعبه الأسرة والمدرسة والمجتمع ككل في تنمية الابداع عند الأطفال، إلا أنه في الوقت ذاته هناك العديد من الأمور التي يتم غرسها في نفس الطفل منذ الصغر والتي تعوق إبداعه، نسوق أهمها من أجل تجنبها لأنها تقتل إبداع الطفل وتفتك به:


- التركيز على نواحي الضعف عند الطفل كالقول له، أنت ضعيف، أنت غبي، هذا خطأ..


- عدم ثقة الطفل بذاته نتيجة خبرات الفشل المتكررة التي مرّ بها وعدم تشجيع المحاولة وتعزيز خبرات النجاح


ـ عدم تشجيع الطفل على التعلم والاستكشاف


ـ التعليقات السلبية والاستهزاء بأفكار الطفل ومحاولاته الابداعية


ـ زرع الخوف والخجل من الكبار ورموز السلطة


ـ عدم تشجيع الطفل على إبداء رأيه ووجهة نظره


ـ إتباع الأسلوب التلقيني في التعليم


ـ التعامل مع المعلومات التي تقدم للطفل على أنها مسلمات لا يمكن نقاشها


ـ عدم إعطاء الطفل الفرصة للقيادة والتخطيط


ـ تعويده على الاعتماد على الآخرين والتبعية لهم.


يتحمل المجتمع بمؤسساته التربوية وأولها الأسرة والمدرسة هو الذي يتحمل المسؤولية التربوية في ضياع المواهب المبدعة، لاتباعه في عمليات التربية المتعاقبة إجبار الفرد على قبول مفاهيم وتصورات وآراء اجتماعية تقف كمعادل مضاد للإبداع، فالجهل له آليات قسرية تنبع من خلال التنشئة والتربية والإعلام وسلطة الأسرة والمدرسة التي تشترك جميعها كحلقة تقوم بإخماد جذوة الإبداع عند الأطفال.


التنشئة الاجتماعية


أكدت كثير من البحوث العلمية أن أكثر ما يميز آباء الأطفال المبدعين هو احترام الآباء وثقتهم في قدرة أبنائهم على أداء عمل مناسب، مع إعطاء الأبناء الحرية الكاملة في اكتشاف عالمهم، واتخاذ قراراتهم في ممارسة الأنشطة بأنفسهم دون تدخل من الكبار، كما أكدت الدراسات أهمية أنماط التربية الأسرية في التنشئة، والبُعد عن نمطي التدليل الزائد، والحماية الزائدة، وتوفير الاستقلالية في ممارسة الأنشطة المختلفة.. كل ذلك يساعد على تفجير طاقات الطفل الابتكارية.


وإن التربية الابداعية الخلاَّقة للأطفال، تتيح لهم حل المشكلات التي تجابههم، وتبث فيهم روح الاكتشاف العلمي مع عدم تَقَبُّل الأمور على علاتها وتنمية قدراتهم من خلال الملاحظة، وبذلك نصل إلى إثارة قدرات الطفل الابداعية الكامنة، والتي يجب على المربين استثمارها بأشكالها المختلفة.


تنمية الإبداع عند الأطفال


يوصي التربويون بالابتعاد عن تأنيب الأطفال ولومهم على إبداعاتهم الخاطئة، وبعدم تعرضهم للحماية المبالغ فيها، أو الإسراف في التدليل، والتعامل مع أسئلة وخيال الأطفال باحترام، وإظهار الاهتمام المباشر بما يقدمونه ويطرحونه ويتساءلون حوله، لأجل تنمية إحساسهم بالتذوق الجمالي من خلال توجيه انتباههم إلى كل ما هو رائع ومنسق ومنتظم داخل البيت أو الحضانة والمدرسة والشارع أو في الأماكن العامة.


ويركزون في هذا الصدد على المواد المقدمة في برامج الأطفال وضرورتها لما له من إيجابيات تجعل منه ضرورة لازمة للطفل خاصة في السنوات المبكرة من عمره، فالخيال يوسع من ذهن الطفل، وإذا ما تركناه دون محاولة منا لكي يتفتح فلن يستطيع أن يستوعب الكثير فإذا اتسع عقل الطفل، وكثرت المدركات أصبح من الأمور اليسيرة علينا أن نجد فراغا يملأ بالمعرفة والعلم.


روحي عبدات


اختصاصي نفسي وتربوي





يتبع





E G Y P T




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fonaam.ahlamontada.com
العلم نور.
.


mms :
  :
العلم : مصر
الجنسية : مصر
عدد المساهمات : 5915
نقاط : 14954
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 01/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: تنمية الابداع عند الأطفال والمراهقين (دراسات واسئلة واجوبة )   الخميس مارس 04, 2010 4:32 am

أسئلة واجوبة حول تنمية الابداع عند الأطفال والمراهقين

من موقع إسلام اون لاين

تجيب على الاسئلة

أ. نيفين عبد الله .. مستشارة بصفحة معاً نربي أبناءنا بشبكة إسلام أون لاين.نت


السؤال:

في ظل انشغالنا بالعمل لوقت طويل كيف ننمي قدرات الإبداع لدى أطفالنا ( بنات سن 4-6 )سنوات تفاعلهم جيد مع الكمبيوتر

الاجابة:

السلام عليكم ور حمة الله

جزاك الله خيرا على مشاركتك و سؤالك حول الإبادع و تنميته خاصة و أن للأسف ألمح لدى الكثيرين فكرة أنه مسألة كمالية في التربية ..

لأرد على تساؤلك أود أن أشيرإلأى أن الإبداع أسلوب حياة نحيا مع أبنائنا مبادئه ؛ فهوليست مجرد مهارات منفصلة تعلم للأولاد ؛ أو بعض الانشطة التي يمارسونها .. و ينتهي الأمر عند هذا الحد .. الإبداع حبيبتي عادة عقلية تنسج مع الايام فتيلة فتيلة إلى أن تكون كبلا متينا ..

و لنصل إليه علينا أن نعلم بعض المبادىء التي تجعل منه عادة عقلية نستند إليها " أتوماتيكيا " عند التعامل مع الأمور المختلفة ..

-أولا التجريب التجريب التجريب : الإقبال على تجريب الجديد أحد أسرار الإبداع .. و لذا علينا تشجيع أبنائنا " جرب " ؛ و نثني على تجريبه في حد ذاته " رائع عمر .. أنت لا تحب اللعب بالصلصال لكن جربت "" لابد ان يبرز للأبناء ان التجريب في حد ذاته مسألى هامة و محل ثناء و تقرير منا .

-ثانيا : عدم الإكتفاء بفكرة واحدة أو حل واحد أو إجابة واحدة : التعدد السر اني من أسرار الإبداع :
" هيا من يمكن أن يعطيني فكرة ثانية يمكن أن نعمل بها " الكيك " .. " ترى ما التفسير الثاني لوجدود هذا الشىء هنا في حجرتكم " ... ترى ما الطرق الأخرى التي يمكن بها أن نصل إلى ... " ....

ثالثا : السماح بالخطأ و النظرة إليه على أنه فرصة للتعلم كما قال أينشتين حين جرب 999 فكرة ليصل للمصباح فقال له أحد أصدقاؤه فشلت كل هذا العدد من المرات فكان رده قمة الإبداع : " بل عرفت 999 طريقة لا تعمل و توصلني لما أريد " ,, و لذا علينا أن نمنح أولادنا فرصا للتعلم من الخطأ و ان نرسخ لديهم عادة أن الخطأ أحد طرق الوصول للصواب ..

رابعا : إتاحة رؤية الأمور بمنظور مختلف ؛ ربما نجد الأطفال فعلا لديهم هذا الامر إلا أننا كثيرا لا نتقبل منهم أن يروا الاشياء خارج الإطار الذي نراه نحن و ما ألفناه نحن .. و لذا يمكننا أن نطالبهم و نحفزهم على التفكير خارج الإطار .. ما الطريقة الأخرى التي يمكن ان نفسر بها .... حين يمر عليكم موقف اسأله : صف لي ما ترى و لا أقصد هنا أشياء بل مواقف ؛ مشكلات ؛ و اطلب منه أن يحدثك عن هذا الموقف ؛ المشكلة ..

هذه بعض المباديء الأساسية للإبداع و هناك الكثير بالطبع غيرها سأحاول تضمينه الإجبابات القادمة فرافقينا بقية الحوار ..

و اعود للإنشغال و تربية الإبداع فأقول في كلمات :

-الإبداع إذا نجحنا في أن يكون أسلوب حياة فنحن نضمن استعدادا لدى أطفالنا أن يستفيدوا من فرص تعليم الإبداع التي ستتاح لهم .

-نحاول قدر إمكاننا ألا يدفعنا إنشاغالنا لأن نحصل على الإجابة الصحيحة ؛ الحل الصحيح ؛ بل الذي نعتقد بأنه صحيح " نحتاج لنترك لأطفالنا وقتا ليؤدوا ما نطلبه بل يؤدونه بطريقة جديدة غير التي أمليناها عليهم .. نحاول أن نجهل من أوقاتنا وقتا مثمر فننخرط في حوار ؛ سؤال ؛ بث معلومة جديدة ؛ طرح فكرة للتفكير حولها ,, مشاهدة صورة جديدة ؛ مطالعة خبر في جريدة و النقاش حوله ؛ قراءة قصة ..

-كما يمكن للكمبيوتر أن يلعب دورا بالطبع في قراءة بعض القصص ؛ ألعاب ؛ البحث على الإنترنت ..

-على ألا يلتهم الكمبيوتر ساعات من عمر الطفل ؛ و خاصة في مواد غير مفيدة ..

-مهما كان الكمبيوتر مفيدا فالوقت الحر أكثر إفادة ؛ التعامل مع الناس و الأسرة ؛ المناقشات ؛ الأنشطة الحقيقية و الحياتية ..

-مهما يشجع الإبداع أيضا تنمية الثقة بالنفس في أبنائا .

-تنمية القدرة على التعبير

-إتاحة فرص متنوعة لممارسة العديد و العديد من الانشطة قدر الإمكان سواء في البيت أو خارجة ؛ سواء منفردين أو في جماعات ..

-هذه بعض الأفكار السريعة التي أرجو أن ينفعك الله بها .. وتابعونا على صفحتكم معا نربي أبناءنا بمزيد من الاسئلة و ستجدون إن شاء الله مزيدا من الأفكار و المناقشات البينية معا لنصل لأابناء مبدعين ..
و الله المستعان ..




السؤال:

لدى طفل فى الرابعة من عمره كنت أحسبه ذكيا إلى أن إلتحق بصف رياض الأطفال العام الماضى فهو يكره الطرق التقليدية فى التعلم ويجعلنى أعانى معه و إن تعلم الدرس نسيه أو أغلق الكتاب لشعوره بالملل .

وفى الفصل هو مشتت الإنتباه بالرغم من أنه إذا أجاب أحد زملاءه أفضل منه كره الفصل والمدرسة وهو غيور جدا لذا أصبح لزاما على أن أذاكر معه درس اليوم ودرس الغد أيضا كى يجيب على كل أسئلة المعلمة ويصبح أفضل طالب لديها . وبالطبع عندما أذاكر له فلابد أن أكون المهرج والساحر والمغنى وشخصية الكارتون التى يحبها وكثير من الألعاب والضحكات.

لقد أصابتنى تلك الطريقة بالإرهاق خاصة أن لدى طفل رضيع . وكل ما أعلمه لإبنى صاحب السنوات الأربع هى حقائق غير قابلة للزيادة فإن تعلم ، أ تعنى أسد اليوم فالغد لا يمكن أن تكون أ تعنى أ سد و أرنب فهى أسد فقط .

و إن تعلم العد من 1 حتى 5 على أصابع يده اليمنى فاليسرى لا يمكن أن تكون من ستة وحتى عشرة بل هى أيضا من 1 وحتى 5 . فهل يحتاج إبنى لطريقة تدريس معينة بالرغم من ذكاءه فى التعامل مع الكمبيوتر فهو يتعامل معه منذ أن كان فى خوالى الثانية من عمره بمهارة يعجز عنها الكبار ويكفى أن يرى والده يتعامل مع الجهاز لمرة واحده ليفهمه . أفيدينى . أفادك الله



السلام عليكم و رحمة الله

ابدأ " كنت أحسبه ذكيا إلى أن دخل رياض الأطفال " حبيتي و من قال أن من يتعلم بطرق غير تقليدية ليس بذكي ؟ !

الأصل في التعلم ألا نكون تقليديين خصوصا في هذه المرحلة المبكرة من رياض الأطفال و من علاقة الطفل بالتعلم ..

أرى هناك نقاط إيجابية جدا في طفلك فهو يريد أن يكون طفلا مميزا و أثيرا لدى معلمته و هذه صفة يمكنك أن تشعري بميزتها العالية إذا قارنتها مع طفل " لا يفرق معه أي شىء ؛ سواء تعلم أو لم يتعلم ؛ سواء أثنينا عليه أو لم نثن " .. ما رأيك هل هي فعلا ميزة؟؟

أقدر جدا إنشغالك بالصغير الرضيع ؛ حاولي قدر جهدك أن تديري وقتك جيدا ؛ الأولوية الآن في مرحلتك هذه أن تنسجي علاقة مبهجة إيجابية لإبنك مع التعلم .. لولا هذه العلاقة لما تعلم الأولاد و لما اقبلوا علىالتعلم .. هذه العلاقة في سنوات دراستهم الـزلى تمثل إشارة كبيرة جدا لما سيكون عليه حالهم مع التعلم في السنوات المقبلة ..

لتعلمي صغيرك فأنت بحاجة لتمارسي الإبداع و لأننا لم نعتاد هذا الأمر ؛ لم ننعتاد التجديد و التنويع و الوصل لطرق جديدةو افكار مبتكرة نشعر بالعجز و الحيرة و بالتالي الإرهاق في هذا العمل .. ما رايك لوفكرت بطفلك على أنه حافزا لإبداعك .. كثير من الأمهات ليس لديهم معرفة بطرق التدريس و لا أساليب التعلم ؛ و لأننا المعلم الأول في حياة أطفالنا فأعتقد بأن هذا المجال من معرفة طرق التعلم يمثل فرض عين ؛ و ليس فرض كفاية علينا أن نحاول أن نتميز فيه .

أعتقد أنك بحاجة حقيقية لأن تتعلمي و تبتكري أفكارا جديدة لتعليم صغيرك .. و إن سألتنا بالتحديد عن أفكار لتعليم إبنك نقطة محددة سننتهزها فرصة عظيمة لنفكر معا و نبدع معا طرقا واساليبا تأخذ أبنائنا لتعلم مبدع .. ما رايك ؟



للاطلاع على باقى الاسئلة واجوبتها اضغط هنا



http://www.islamonline.net/livedialogue/Arabic/Browse.asp?hGuestID=f8Cvf6





E G Y P T




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fonaam.ahlamontada.com
**شعاع الامل**



  :
الجنسية : الجزائر
عدد المساهمات : 42
نقاط : 42
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 23/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: تنمية الابداع عند الأطفال والمراهقين (دراسات واسئلة واجوبة )   الخميس يونيو 23, 2011 8:19 am

شكرا لك على الموضوع
جزاك الله الف خير
سلاام





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تنمية الابداع عند الأطفال والمراهقين (دراسات واسئلة واجوبة )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فونام  :: التربية والتعليم :: قسم التنمية البشرية-
انتقل الى: