الرئيسيةصور ديكورمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بهدوء جداً>>>> تعليق على إغلاق الفضائيات الدينية الإسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العلم نور.
.


mms :
  :
العلم : مصر
الجنسية : مصر
عدد المساهمات : 5915
نقاط : 14954
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 01/10/2009

مُساهمةموضوع: بهدوء جداً>>>> تعليق على إغلاق الفضائيات الدينية الإسلامية    الخميس أكتوبر 28, 2010 4:25 am






كتب- جهاد عادل:
أعرب مواطنون عن استغرابهم من الإغلاق المتتابع للقنوات والبرامج التليفازية، خاصة القنوات الدينية التي تتمتع بشعبية جارفة بين المواطنين مثل قناة (الحكمة)، و(الناس)، و(الرحمة)، و(الحافظ) وغيرها من القنوات والبرامج التليفازية الهادفة، بينما تترك الحكومة القنوات التليفازية الاستعراضية والغنائية الرئيسية تبث سمومها دون منع أو إغلاق!.

وكانت الحكومة المصرية عن طريق هيئة الاستثمار التابعة لها قد أوقفت الأسبوع الماضي بث قناتين إسلاميتين هما قناة (الناس) وقناة (الحافظ) لتعليم القرآن الكريم، كما قامت وزارة الإعلام أمس بقرار مفاجئ، وذلك بإغلاق 13 قناةً، منها قنوات إسلامية رئيسية، من بينها (الرحمة)، وإنذار 20 قناةً أخرى منها (المجد) و(الفجر)، بينما تجاهل الغلق والإنذار القنوات الاستعراضية والغنائية الشهيرة التي تُبث عن طريق النايل سات في تحدٍّ واضح لمشاعر المواطنين.

(إخوان أون لاين) سأل المواطنين حول رؤيتهم في تكرار عملية الإغلاق للقنوات والبرامج التليفازية الهادفة، وترك قنوات معينة لتشيع مفاسدها بين الناس.

بدايةً.. أكد مجدي عبد الحافظ (مدرس بالمعاش) أن الحكومة لم تجد إلا قناة (الناس) و(الرحمة) لتغلقها؛ لأنهم ليس وراءهم من يساندهم إلا الله، فأين الإغلاق لقنوات تشيع الفساد بين الناس، متسائلاً: "هل تريد الحكومة من الناس أن يتخلوا عن دينهم و"يكفروا" ويصبحوا جهلة في أمور دينهم ودنياهم؟".

وأضاف: "الغريب أن هذا الإغلاق مستمر منذ أسابيع، ويبدو أنه لن يتوقف حتى يقضي على كل القنوات الجيدة ويبقي على بعض القنوات الفاسدة "للضحك على الناس"!.

وأشار عبد الحافظ إلى أن الحكومة تركت أبرز قنوات "الهشك بشك" والرقص مفتوحة، بل مدعومة بإمكانات قوية، بينما تقف أمام القنوات الإسلامية وتغلقها واحدة تُلو الأخرى، رغم أن القنوات الدينية تتهرب من التحدث في السياسة.

وأوضح أن هذه السياسة تؤكد أن الحملة الحكومية لن تطال برنامج (القاهرة اليوم) وإبراهيم عيسى اللذين كانا يهاجمان الحكومة، ويفضحانها فضيحة كبيرة، بل تقوم أيضًا بمحاربة الدين بإغلاق قنوات كل عملها "قال الله وقال الرسول".

وأضاف حسن سعيد (موظف) أن تلك القنوات كانت تهوِّن على الناس ما يعانونه طوال اليوم في مصر، فقد كان برامج قناة (الحكمة) تحببنا في أمور ديننا بأسلوب سهل وبسيط، متسائلاً: "ما الذي يزعج الحكومة في محمد حسان، والشيخ حازم أبو إسماعيل، والشيخ محمود المصري؟، وهل الحكومة تغار من حب الناس لهم وتجمعهم حولهم؟".

وشدَّد سعيد على أن تلك القنوات كانت أكبر مدافع عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) عندما هاجمته "الدنمارك" ودافعت عن الصحابة عندما خرج الشيعة يسبونهم، ودافعت عن السيدة عائشة عندما عُقد مؤتمر لمهاجمتها عند الإنجليز منذ شهرين، "فهل يكون هذا هو جزاؤها من حكومتنا أن تغلقها، رغم أنها لم تتكلم في السياسة"، ولن تقف الحكومة عند القنوات الدينية، ولن تسكت إلا عند إغلاقها كلها".

وأكد محمود مصطفى (مدرس لغة عربية) أن مصر داخلة على "أيام سوداء"، مشيرًا إلى أن هذا هو التفسير الوحيد للقنوات والبرامج والصحف التي تغلق، ولن ترحم الحكومة أحد سواء تكلم في السياسة أو لا، وما دام يتكلم في أمور تنير عقول الناس وتوعيهم فهو عدو للحكومة.

وتساءل عن سبب عدم قيام الحكومة بإغلاق قنوات (ميلودي) و(مزيكا) و(روتانا)، رغم أنها تزعم أنها لا تغلق القنوات الدينية فقط، وإنما أيضًا القنوات الإباحية التي تفسد أخلاق الشباب؟، ولماذا تستثني تلك القنوات من الإغلاق، رغم ما فيها من "بلاوي" تفسد أخلاق الشباب؟, أم أن الحكومة تخاف من "زعل البشوات والأمراء" الذين يملكون تلك القنوات؟".

وتعجبت شيماء عبد القادر "ربة منزل" عن ترك الحكومة قنوات الرقص، ومنعها من يقول "قال الله وقال الرسول"، فهذه هي حكومتنا المحترمة التي تريد تدمير الشباب وإلهاءهم عن ذكر الله.

وقالت: "بكيت عندما وجدت قناتي الدينية المفضلة (الناس) شاشتها سوداء مثل أيامنا هذه التي يشيع فيها السواد في كل شيء، وهل يعتقد من أغلق تلك القنوات أنه سيغلب الإسلام أو سيمنع الناس عن التدين؟".

وأضاف إسلام حامد (طالب جامعي) أنه كان متوقعًا أن يحدث هذا، فالهجوم الحكومي المتكرر على القنوات الدينية من خلال برنامج "مصر النهاردة" على التليفاز المصري قبل إغلاق تلك القنوات، أوجد شعورًا عند الناس أن هذا تمهيد لإغلاقها؛ لأنها تربط الناس بالدين وبالمشايخ.

وأشار جابر حسن (عامل) إلى أنه لم يتبق في القنوات الدينية إلا قنوات القرآن الكريم وسوف يغلقونها؛ لكي يبعدوا الناس عن الدين الفترة القادمة، ولا تجد أمامها إلا قنوات الأفلام والمسلسلات والأغاني لتشاهدها، بعدما أغلقوا القنوات المحترمة.

وأوضح ناجي الشحات (موظف) أنه من البديهي أن تقوم الحكومة بإغلاق القنوات الدينية لأنها تنير عقول الناس، وتمسح الجهل الذي في عقولهم، وتعلمهم مبادئ دينهم، فلماذا يرجع المسلمون إلى ربهم، فهذا خطر على الحكومة؟، لأن الناس لو تعلمت دينها لن تسكت على الظلم!.

وأكدت زينات عبد القادر (دكتورة بيطرية) أن الرؤية وضحت، وأن الأيام القادمة "ستكون أسود من قرن الخروب" وأن الحكومة تمهِّد للناس عملية منع كبيرة للإعلام، وضرب أي إنسان يتكلم في الدين أو من يتكلم في السياسة، وينور عقول الناس بمعلومات غير مسبوقة عن الفساد.










E G Y P T




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fonaam.ahlamontada.com
العلم نور.
.


mms :
  :
العلم : مصر
الجنسية : مصر
عدد المساهمات : 5915
نقاط : 14954
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 01/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: بهدوء جداً>>>> تعليق على إغلاق الفضائيات الدينية الإسلامية    الخميس أكتوبر 28, 2010 4:35 am





تقييد البث وإغلاق قنوات بمصر

http://egyptandworld.blogspot.com/2010/10/blog-post_13.html

http://egyptwindow.net/news_Details.aspx?News_ID=9894



موقع نافذة مصر- فرض الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر قيودا وضوابط جديدة على البث المباشر وخدمة الهاتف المحمول الإخبارية، بعد قرار الشركة المصرية للأقمار الصناعية «نايل سات» إغلاق أربع قنوات فضائية، وهو ما عدته المعارضة تضييقا على وسائل الإعلام قبيل الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وطلب الجهاز من شركات الخدمات التلفزيونية والقنوات الفضائية عدم استخدام وحدات البث المباشر المملوكة لهم إلا بعد الحصول على موافقة كتابية من اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري.

كما طلب الحصول على تصريح مسبق قبل بث الأخبار عن طريق الرسائل الهاتفية القصيرة.

ونقل مراسل الجزيرة في القاهرة سمير عمر أن هذه القرارات وإن اختلفت الجهات التي أصدرتها تتفق من وجهة نظر قوى المعارضة ومنظمات المجتمع المدني مع اتجاه حكومي للتضييق على وسائل الإعلام.

وفي هذا السياق قال رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان جمال عيد للجزيرة، إن هذه القرارات هدفها إسكات الأصوات المعارضة وتفضح ما يجري إعداده للانتخابات المقبلة.

بينما عن مصادر في شركات تقديم خدمة الرسائل القصيرة قولها إن القرار يهدف لمنع استغلال المعارضة لهذه الرسائل قبل انتخابات مجلس الشعب المقررة في 29 نوفمبر المقبل.

غير أن الصحيفة نقلت عن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات نفيه وجود أي أبعاد سياسية لهذه الضوابط، مؤكدا أن الهدف منها تقنين أوضاع 30 شركة تعمل في مصر دون توصيف قانوني محدد.

من جهة أخرى قررت الشركة المصرية للأقمار الصناعية (نايل سات) المملوكة للدولة أمس الثلاثاء 12/10/2010 إغلاق أربع فضائيات إسلامية جديدة وأنذرت قناتين أخريين بالمصير نفسه.

والقنوات الموقوفة هي "الناس وخليجية والحافظ والصحة والجمال" التابعة لشركة البراهين التي قطعت نايل سات إشارة بثها صباح الثلاثاء 12/10/2010 بشكل مفاجئ.

أما قناتا (أون تي في) المملوكة لرجل الأعمال نجيب ساويرس و(الفراعين) فقد تلقتا إنذارا بالإغلاق بدعوى "مخالفتهما شروط الترخيص الصادر لهما".

وقالت إدارة المنطقة الحرة الإعلامية، التي تشرف على مدينة الإنتاج الإعلامي، إنها كانت أنذرت عدة مرات تلك القنوات، وإن قرار الإيقاف سيظل قائما "لحين توفيق الشركة لأوضاعها وقيامها بإزالة أسباب المخالفة".

وأشارت إلى أنها كانت قد أضافت "بعض الضوابط العامة والمبادئ التي يتعين على جميع القنوات الفضائية مراعاتها مستقبلا فيما تقدمه على شاشاتها، بهدف ضمان مزيد من الالتزام من جانب القنوات بميثاق الشرف الإعلامي ومبادئ العمل بالمنطقة".

لكن مدير قناة الناس عاطف عبد الرشيد نفى للجزيرة نت تلقيه أي إنذارات بشأن ملاحظات الجهات الإدارية على أداء القناة، وقال إنه على استعداد لتوفيق أوضاعه بما يتوافق مع قوانين الدولة.

وأوضح عبد الرشيد أن إدارة نايل سات أبلغت القنوات الأربع بوجود أمر بوقف إشارة البث من جانب رئيس الهيئة العامة للاستثمار، وأنهم فوجئوا بقطع إرسال القنوات بينما كانت البرامج تعرض على الهواء، مشيرا إلى أن اتصالات تجري حاليا مع الهيئة لتدارك الأمر والتوصل سريعا إلى قرار باستعادة الإشارة واستئناف البث.

وقال مصدر بقناة الصحة والجمال للجزيرة نت إن القرار أصاب مئات العاملين في القنوات الأربع بالصدمة والقلق، خاصة أنهم فوجئوا به في الوقت الذي بدأت فيه هذه القنوات العمل على وضع خرائط برامج جديدة بعد انتهاء موسم رمضان.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه بسبب تعليمات من إدارة القناة للعاملين بعدم الحديث للصحفيين، أن القناة وقعت العديد من التعاقدات الجديدة بعد رمضان واستقدمت معلنين جددا وأن قرار وقف البث سيكلف القناة خسائر مالية بالملايين.

وكانت شركة نايل سات قد أوقفت مطلع الشهر بث قناة البدر الدينية الخاصة بدعوى مخالفتها "الضوابط والشروط"، كما أوقفت الشركة قناة أوربت بدعوى مماطلتها في دفع المستحقات المالية عليها، وفي مايو/أيار الماضي أغلقت نايل سات قناة الرحمة الدينية بدعوى معاداتها للسامية وازدراء اليهود، كما قامت بوقف بث قناتي البركة والحكمة الإسلاميتين.

_________

المصدر: الجزيرة / يو بي آي





E G Y P T




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fonaam.ahlamontada.com
العلم نور.
.


mms :
  :
العلم : مصر
الجنسية : مصر
عدد المساهمات : 5915
نقاط : 14954
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 01/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: بهدوء جداً>>>> تعليق على إغلاق الفضائيات الدينية الإسلامية    الخميس أكتوبر 28, 2010 4:46 am

[]المهم من يضحك فى الآخر والأهم فى الآخرة
[]خالد الشافعي

إن الحمد لله أحمده وأستعينه وأستهديه وأستغفره ، وأعوذ بالله تعالى من شر نفسى ومن سيئات عملى
من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادى له اما بعد
فبهدوء ، وبهدوء جداً أستعين بالله، وأكتب تعليقاً على إغلاق الفضائيات الدينية الإسلامية .. لماذا بهدوء ؟ .. لأن للدين ربا يحميه ، ولأن الله لا يحتاج إلى الفضائيات لينصر دينه ، ولأنه من المحن تأتى المنح.


حين أتخيل نظراتهم الشامتة وضحكاتهم وسخريتهم بعد قرار إغلاق قنواتنا المباركة ، أغمض عينى ، واثقاً ، موقناً ، ثابتاً و أتذكر قول الله عز وجل : إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون وما أرسلوا عليهم حافظين فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون
.



إضحكوا كما تشاءون المهم من يضحك فى الآخر والأهم من يضحك فى الآخرة
.

ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون
"

بينما نحن نصنع سفينة النجاة لأمتنا قبل الطوفان الذى ننتظره بشؤم أفعالهم ، يمرون علينا ويسخرون ظناً منهم أن جبلاً أو منصباً أو مالاً أو سلطة يمكن أن تعصمهم من أمر الله ، بينما نصنع الفلك يمرون علينا ويسخرون ، فنقول لهم إنا نسخر منكم كما تسخرون ، ونتذكر قول الله عزوجل : قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً ، الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً
.



بهدوء لأننا نعرف أننا منصورون وأن جند الله هم الغالبون وأن لله سننا كونية وأن الزبد يذهب جفاءاً وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض
.



بهدوء ، لأننا نتذكر غزوة أحد حين وقعت الواقعة وشج النبى وكادوا أن يصلوا إليه . ونتذكر الحديبية حين وقع المسلمون صلحاً لا يمكن أن يقبله أحد إلا بوحى. نتذكر الردة حين كاد الإسلام أن يضيع ، واليمامة حين قتل خيار الصحابة ، وصفين والجمل حين قتل مئات الألوف من الأولياء ، ونتذكر حين نزع القرامطة الحجر الأسود من الكعبة وبقيت الكعبة بدونه سنوات تصور !! ونتذكر حين اجتاح التتار العالم الإسلامى ولم يعد باقياً إلا مصر ثم ينتهى الإسلام ، ونتذكر حين سقط بيت المقدس فى يد الصليبين وتحول إلى كنيسة مائتى سنة . نتذكر أزمة النقاب وبعدها سب النبى ، نتذكر كل هذه الأهوال التى مرت وبقى الإسلام ، فيهون الخطب وتنزاح المرارة ويولى اليأس هارباً
.




بهدوء لأن الصراخ لم يعد يفيد ، ولأن الصراخ والإنفعال قد يضر بقضيتنا ، ولأننا ينبغى أن نكتب حلولاً ، لا مشاعر ولا حكايات ،الناس لا يحتاجون لقاص ، فهم يعرفون القصة ، ولا لنائحة ، لأن بكائهم وحسرتهم لا تنقطع ، الناس يعرفون بما يكفى ، ويتألمون بما يكفى
.




السؤال ما هو الحل ؟ لهذا يجب أن نكتب بهدوء ، بحثاً عن حل ، ولهذا لم أكتب فور معرفتى بخبر إغلاق القنوات لأننى قررت أن أحاول أن أجد حلاً وأن أساهم فى وضع خطة للخروج من هذا التيه ، وتأخر الرد لبحثى عن مدخل
.




من البداية قررت أن ان اكتب حلولاً وتحليلاً – هذا إن كنت أحسن ذلك – ومن البداية أيضاً قررت أن مدخلى لن يكون أبداً كيف أن هؤلاء ( الكذا والكذا والكذا ) تركوا القنوات الشيعية والنصرانية والجنسية التى تبث سموماً ليل نهار ، كيف أنهم تركوها ، واتسعت لها أحلامهم وصدورهم ، بينما ضاقوا ذرعاً بقنواتنا ، مع احترامى ليس هذا هو المدخل ، لماذا ؟ لأن هذا صار معلوماً للقاصى والدانى ولن يفيد شيئاً ، فلا هم عندهم حياء حتى يردعهم ويمنعهم ، ولا عندهم دين حتى يتوبوا يكفى أن القضاء أصدر حكماً بمنع المواقع الإباحية فتحدوا أحكام القضاء ورفضوا منعها ، يعنى لا الشريعة ردتهم ولا القضاء منعهم ، ويكفى أن القضاء حكم بعودة المذيعات المحجبات فتحدوا أحكام القضاء
.



هؤلاء لا يعنيهم قط أن تقام لهم الحجة ، أو أن تنصب لهم الدلائل على وقاحة أفعالهم ، وليس عندهم من يخافون منه لأنهم ينفذون السياسة العليا للبلد . وليس المدخل أن نصرخ : يا قوم ماذا فعلت القنوات الدينية لكم ، ماذا تنقمون منا ؟ اتهمتمونا أننا لا هم لنا إلا فقه الحيض والنفاس وتخدير الناس ، فلما قمنا ندافع عن ديننا ، ونتكلم فى قضايا الساعة ضقتم بنا ذرعاً
.

وليس المدخل أن نسخر من أعمالهم ، ولا أن نعيد تذكير الناس بجرائمهم ، ولا أن نبكى على الشاشات التى سودت إنما المدخل هو : ما هو المطلوب ؟ ماهى الخطة ؟ ماهو العمل ؟




المطلوب .. حراس حدود ورجال بمعنى الكلمة ، مطلوب جد لأقصى حد ، وانتماء لأقصى حد ، وعبودية لأقصى حد ، مطلوب رفع مناكير فورى من حياة كل منا ، مطلوب أمانة، وصدق ، ونظافة ، ووفاء ، وتلاحم ، وجدية لأقصى حد ، مطلوب قيام ليل وصيام نهار ، وصدقة سر ، وصنائع معروف ، وصلة رحم ، وبر والدين ، وأذكار صباح ومساء ، وهدير بالقرآن ، وأن تمتلأ المساجد عن آخرها فى كل صلاة ، مطلوب دعاء حتى تنقطع أصواتنا وتجف حلوقنا ، مطلوب تفوق دراسى ، وأداء للأمانة ، وإجادة لكل عمل يوكل إلينا ، مطلوب شوارع نظيفة من القاذورات ، وأيضاً من العرى والسفور
.

لا وقت للعب ، ولا وقت للكرة ، ولا للغناء ، ولا للتفاهات ، ولا للهزل ، هذا أوان الجد فاشتدى زيم ، على كل منا أن يعرف أنه جندى ، وأنه من العار ان تؤتى الأمة من قبله ، وعلى كل منا أن يقف على ثغر ويموت دونه
.

كل مدخن ، ومتبرجة ، وكذاب ، ومتواكل ، ومرتشى ، وخائن لأمانة ، وكذاب ، ونائم عن الصلاة ، كل هؤلاء أياديهم ملطخة بالجريمة وعليهم التوبة فوراً
.



اقسم بالله أن أقصر الطرق للخروج من التيه ، ورفع الذل والهوان ، أقصر طريق وأسرع دواء وأنجح حل هو العودة الجماعية والفورية إلى الله
.



هذه هى الحلول التى أعرفها ، وهذه هى البدائل المتاحة وهذا الذى فى يد كل مسلم وهذا الذى رفع آباءنا . آباؤنا هزموا الدنيا بذلك وملكوا العالم بهذا ، أباؤنا كانوا أذل أهل الأرض وأفقر أهل الأرض وأضعف أهل الأرض لا يملكون من أسباب النصر المادية شيئاً ، فلما أطاعوا الله ورسوله ، ودخلوا فى الإسلام كافة وعبدوا أنفسهم لله هزموا أعظم إمبراطورتين فى العالم فى مدة يسيرة دون أن يملكوا من الأسباب المادية شيئاً يذكر ، فى باب الأسباب المادية ظلوا فقراء ، لكنهم كانوا رجالاً صدقوا ماعاهدوا الله عليه
.


إغلاق هذه القنوات المباركة مصيبة ، ويجعلك تشعر بالقهر والكمد ، لكنه أبداً لا يصيبنا باليأس ، وحتى لو أغلقوها للأبد فسيفتح الله لنا باباً آخر ، وسييسر سبحانه لنا أسباباً غيرها ، وسيعود الشيوخ إلى المساجد ، وسيزداد طلاب العلم ، وسيتم التركيز على التربية والتزكية ، وسيتواجد أهل العلم فى وسط الجماهير ، فلا تحسبوه شراً ، وعسى أن تكرهوا شيئاًويجعل الله فيه خيراً كثيراً

هذا هو الحل وهذا هو الطريق لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .





E G Y P T




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fonaam.ahlamontada.com
مظفر دخيل



mms :
  :


العلم :
عدد المساهمات : 573
نقاط : 984
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 09/04/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: رد: بهدوء جداً>>>> تعليق على إغلاق الفضائيات الدينية الإسلامية    الجمعة أبريل 22, 2011 10:42 pm

والله انها لحرب صليبية وصهيونية الغاية منها القضاء على الاسلام واضعافه ولكن لايقدرون ابدا باذن الله













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بهدوء جداً>>>> تعليق على إغلاق الفضائيات الدينية الإسلامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فونام  :: الدين الإسلامى :: المكتبة الإسلامية :: أخبار العالم الإسلامي-
انتقل الى: