الرئيسيةصور ديكورمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فضل التمسك بالسنة زمان انتشار الفساد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العلم نور.
.


mms :
  :
العلم : مصر
الجنسية : مصر
عدد المساهمات : 5915
نقاط : 14954
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 01/10/2009

مُساهمةموضوع: فضل التمسك بالسنة زمان انتشار الفساد   السبت يناير 29, 2011 11:14 am

فضل التمسك بالسنة زمان انتشار الفساد

السنة النبوية سفينة النجاة وبر الأمان ،
حث النبي صلى الله عليه وسلم على التمسك بها وعدم التفريط فيها فقال : (
فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ
الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ
وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ
وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ) رواه أبو داود وصححه الألباني .

وحين يكثر الشر والفساد ، وتظهر البدع
والفتن ، يكون أجر التمسك بالسنة أعظم ، ومنزلة أصحاب السنة أعلى وأكرم ،
فإنهم يعيشون غربة بما يحملون من نور وسط ذلك الظلام ، وبسبب ما يسعون من
إصلاح ما أفسد الناس . يقول النبي صلى الله عليه وسلم إِنَّ الإِسلَامَ
بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى
لِلغُرَبَاءِ . قِيلَ : مَن هُم يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الذِينَ
يَصلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ) صححه الألباني وأصل الحديث في صحيح
مسلم . ويقول النبي صلى الله عليه وسلم َإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ
أَيَّامَ الصَّبْر ، الصَّبْرُ فِيهِ مِثْلُ قَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ ،
لِلْعَامِلِ فِيهِمْ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ مِثْلَ
عَمَلِهِ ، – وَزَادَنِي غَيْرُهُ – قَالَوا يَا رَسُولَ اللَّهِ
أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْهُمْ ؟! قَالَ : أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ ) رواه أبو داود والترمذي ، وصححه الألباني
وفي بعض روايات الحديث قال : ( هم الذين يحيون سنتي ويعلمونها الناس ) .

والتمسك بالسنة يعني أمورا :
القيام بالواجبات واجتناب المحرمات .
اجتناب البدع العملية والاعتقادية .
الحرص على تطبيق السنن والمستحبات بحسب قدرته واستطاعته .
دعوة الناس إلى الخير ومحاولة إصلاح ما أمكن .

جاء في محاضرة للشيخ ابن جبرين حول حقيقة الالتزام :
” لا شك أن السنة النبوية مدونة وموجودة وقريبة وسهلة التناول لمن طلبها ،
فما علينا إلا أن نبحث عنها ، فإذا عرفنا سنة من السنن عملنا بها حتى
يَصْدُق علينا قول ( فلان ملتزم ) ، ولا ننظر إلى من يُخَذّل أو من يحقر
أو من يستهزئ ونحو ذلك . والسنن قد تكون من الواجبات ، وقد تكون من
الكماليات أو من المستحبات ، وقد تكون من الآداب والأخلاق ، فعلى المسلم أن
يعمل بكل سنة يستطيعها ، وذلك احتساباً للأجر وطلباً للثواب .
فالملتزم هو الذي كلما سمع حديثاً فإنه يسارع في تطبيقه ، ويحرص كل الحرص
على العمل به ولو كان من المكملات أو من النوافل . فتراه مثلاً يسابق إلى
المساجد ويسوؤه إذا سبقه غيره ، وتراه يسابق إلى كثرة القراءة وكثرة الذكر
أكثر من غيره ، وتراه يكثر من أنواع العبادات ، ويحرص كل الحرص أن تكون
جميع أعماله وعباداته متبعاً فيها السنة ، وليس فيها شيء من البدع ،‍ حتى
تكون تلك الأعمال والعبادات مقبولة عند الله ؛ لأنه متى قبل العمل فاز
المسلم برضوان ربه ، نسأل الله أن تكون أعمالنا مقبولة عنده إنه سميع مجيب ”
انتهى

ويقول الشيخ صالح الفوزان حفظه الله في “المنتقى” :
يجب عليك الالتزام بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والمحافظة عليها ، وألا تلتف إلى عذل من يعذلك
أو يلومك في هذا ، خصوصًا إذا كانت هذه السنن من الواجبات التي يجب التمسك
بها ، لا في المستحبات ، وإذا لم يصل الأمر إلى التشدد ، أما إذا كان
الأمر بلغ بك إلى حد التشدد فلا ينبغي لك ، ولكن ينبغي الاعتدال والتوسط
في تطبيق السنن والعمل بها من غير غلو وتشدد ، ومن غير تساهل ولا تفريط ،
هذا هو الذي ينبغي عليك ؛ وعلى كل حال أنت مثاب إن شاء الله ، وعليك
بالتمسك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ” انتهى .

موقع الإسلام سؤال وجواب






E G Y P T




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fonaam.ahlamontada.com
 
فضل التمسك بالسنة زمان انتشار الفساد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فونام  :: الدين الإسلامى :: المكتبة الإسلامية-
انتقل الى: