الرئيسيةصور ديكورمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشيخ محمود صديق المنشاوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد إبراهيم

avatar

الجنسية : الجزائر
عدد المساهمات : 108
نقاط : 318
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 07/06/2011

مُساهمةموضوع: الشيخ محمود صديق المنشاوي   الثلاثاء يونيو 14, 2011 6:02 pm



الشيخ محمود صديق المنشاوي







ابن الصعيد الذي تخطت شهرته الآفاق

الشيخ محمود صديق المنشاوي..كان يقرأ لوجه الله وتعلم من والده أصول
القراءة الصحيحة، والده وشقيقه كانا القارئين الوحيدين اللذين ذهبت الإذاعة
لتسجل لهما في بلدتهما المنشاة بمحافظة سوهاج ولم يمثلا أمام لجنة اختبار
القراء، إنه القارئ الشيخ محمود صديق المنشاوي ابن الصعيد الذي تخطت شهرته
الآفاق


واختبر اختباراً لإجازة صوته بالإذاعة بعد ثمانية أشهر على رحيل شقيقه
القارئ محمد صديق المنشاوي، ورغم تشابه صوته مع صوت أخيه إلا أن الشيخ
محمود كانت له شخصيته المستقلة وملامحه الخاصة، وإن لم يخرج عن نطاق مدرسة
«المنشاوي» الأب، وقد تعلم المنشاوي الابن من والده أصول القراءة الصحيحة
واحترام الآخرين..


محمود صديق المنشاوي هو أول قارئ للقرآن الكريم في تاريخ الإذاعة يصافح
صوته آذان المستمعين عبر شاشات التليفزيون المصري في أواخر الستينات من
القرن الماضي قبل اعتماده إذاعياً مستنداً إلى إشادة رئيس الإذاعة حينذاك
محمد أمين حماد بصوته الواثق وتلاوته المميزة.


ولد الشيخ المنشاوي في يوم 3 أكتوبر عام 1943 بمركز المنشاة بمحافظة سوهاج
جنوب مصر، حفظ القرآن الكريم في الثامنة من عمره على يد والده الشيخ صديق
السيد المنشاوي أحد مشاهير القراءة في عصره،


ثم تلقى أحكام التلاوة وقرأ القراءات السبع على يد الشيخ عامر عثمان بمعهد
القراءات حتى حصل على شهادة التخصص ولم يحل التحاقه بمعهد القراءات عام
1955 دون مواصلة الدراسة بالأزهر، وما بين منتصف الخمسينات وأوائل
السبعينات من القرن الماضي ذاع صيته وتخطى حدود الصعيد إلى شتي أنحاء مصر،


ولينينطلق بعد اعتماده في الإذاعة ليسمعه مسلمو العالم في الشرق والغرب من
خلال الدعوات الخاصة أو من خلال بعثات وزارة الأوقاف إلى البلدان الإسلامية
والعربية وإلى الجاليات الإسلامية في الدول الأجنبية حيث زار كل الأقطار
العربية باستثناء الجزائر واليمن،


كما زار اندونيسيا وباكستان ولندن وباريس والولايات المتحدة والسويد وروسيا
وغيرها من الدول الإسلامية والعربية الصديقة، وتشعبت مهامه لتشمل الدعوة
لجمع تبرعات بناء المساجد والمشروعات الخيرية لمسلمي هذه البلاد.


يقول المنشاوي عن رحلاته مع القرآن..«عندما قررت السفر لأوروبا حركني شغفي
بمعرفة أحوال المسلمين هناك.. وفي ألمانيا أصر شخص يدعي جوزيف على مقابلتي،
وكان حديث الدخول في الإسلام بسبب سماعه لتلاوات والدي، وعندما علم بوجودي
في ألمانيا أراد مقابلتي وطلب مني تحفيظ ابنيه القرآن.. ولكن المدة التي
مكثتها في ألمانيا لم تتسع لإتمام المهمة وعلمت ابنيه قراءة سورة الإخلاص
وأعلمته بفضلها لأن من قرأها فكأنه قرأ ثلث القرآن.


يمتلك المنشاوي الابن صوتاً لا تخطئه إذن ورغم تشابهه مع صوت أخيه «محمد»
إلا أنه صوت له معالمه وملامحه الخاصة وإن لم يخرج عن نطاق مدرسة
«المنشاوي» الأب وقد تعلم المنشاوي الابن من والده أصول القراءة الصحيحة
واحترام الآخرين.


يقول الشيخ محمود المنشاوي «تعلمت من والدي كيفية تلاوة القرآن، وكيف أكون
قارئاً محترماً، فقد كان يقرأ القرآن لوجه الله وتعلمت أيضاً الوفاء للأهل
والأصدقاء، فأبي ظل يقرأ ثماني سنوات عند أحد الأعيان دون مقابل لأنه كان
يزوره أثناء دراسته بالأزهر وكان يعطيه 50 قرشاً تكفيه هو وزملاؤه، وتعلمت
أيضاً أنه مهما ارتقى الإنسان وارتفعت مكانته لابد أن يكون متواضعاً فقد
كان أبي رجلاً كريماً متواضعاً يحترم الصغير قبل الكبير..


وأوصاني والدي أن أزيح الغل من صدري وألغي الحقد والحسد فلا أحقد على أي
زميل يقرأ معي مهما لاقى من استحسان في سهرة أو احتفال». وقد تلفح الشيخ
محمود صديق المنشاوي بعباءة شقيقه الراحل وكانت بداياته خلال حقبة
السبعينات ولعدة سنوات ظل في محاولات لتقمص الشخصية القرآنية لشقيقه «محمد»
وتقليده قبل أن يتحرر من عباءته ويستقل بشخصيته وأسلوبه منذ مطلع
الثمانينات وعلى امتداد خمسة عشر عاماً وما يزيد اقترب كثيراً من القمة.


ويقول الشيخ محمود عن هذه الفترة «يشرفني أن أنتمي لأسرة المنشاوي فوالدي
وأخي كانا القارئين الوحيدين اللذين ذهبت الإذاعة لتسجل لهما في بلدتهما
ولم يمثلا أمام لجنة اختبار القراء، حدث هذا في أوائل الثلاثينات حيث أرسل
«أمين حماد» رئيس الإذاعة آنذاك بعثه لتسجل لوالدي وأخي بعد أن رفضا التقدم
للاختبار في الإذاعة،


حيث كان والدي يحب الصعيد ويتعلق به وجاءت البعثه وكان محمد يقرأ في إحدى
القرى القريبة فذهبوا إليه وسجلوا له وفي طريق عودتهم سجلوا لوالدي وأجازت
اللجنة صوتيهما». ويقول عن أخيه «الشيخ محمد»: كان صديقي وأستاذي..


وكانت له شعبية كبيرة وروحانية يتفرد بها وبمجرد بدايته في القراءة تأخذك
قشعريرة تميل للبكاء وكان أخي يشجعني كثيراً على قراءة القرآن.. وأنا إلى
الآن أميل كثيراً للقراءة بأسلوبه وإن كنت أسير في نمط الشيخ محمد فصوتي له
معالمه وملامحه الخاصة ولا أرى على الساحة الآن من يصلح لأتخذه أستاذاً لي
سوى والدي والشيخ محمد» .


ذكرياته مع الإذاعة


ومن المناسبات العالقة في ذهن القارئ محمود المنشاوي، الاحتفال بليلة
الإسراء والمعراج، حيث كان الحضور جمعاً كبيراً من رجال الدولة وعلى
مسؤولية رئيس الإذاعة محمد أمين حماد انطلق صوت الشيخ محمود صديق عبر
التليفزيون وعلى امتداد نصف ساعة بما تيسر من سورة النجم


وكان القارئ الجديد عند حسن الظن وشعر محمود بأنه قاب قوسين أو أدنى من
الانضمام إلى كوكبة القراء بالإذاعة فتقدم بطلبه للانضمام وانعقدت لجنة
الاختبار برئاسة الشيخ محمد الغزالي وقبل أن تمتحنه اللجنة في القرآن
الكريم والأحكام باغته الشيخ عبدالعزيز عيسي بسؤاله عن صلته بالقارئ محمد
صديق المنشاوي،


وكانت الإجابة هو شقيقي.. وعلق الشيخ عبدالعزيز قائلاً: «هي الإذاعة
وراثة»؟ ورد عليه الشيخ محمود صديق المنشاوي بثبات: الإذاعة بالإجادة وإنما
الصوت بالوراثة أحياناً.. واختبروني اختبارا عسيراً أكثر من ثلاثين سؤالاً
وفرضوا على بعض الآيات رغم أن القارئ هو الذي يختار ما يود قراءته وتمت
إجازة صوتي لينضم الشيخ محمود إلى قراء الإذاعة بعد ثمانية أشهر على رحيل
شقيقه القارئ محمد صديق المنشاوي.











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيخ محمود صديق المنشاوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فونام  :: الدين الإسلامى :: الدين الإسلامى الحنيف :: شخصيات إسلامية-
انتقل الى: