الرئيسيةصور ديكورمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ثابت بن قيس الخزرجي الأنصاري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد إبراهيم

avatar

الجنسية : الجزائر
عدد المساهمات : 108
نقاط : 318
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 07/06/2011

مُساهمةموضوع: ثابت بن قيس الخزرجي الأنصاري    الثلاثاء يونيو 14, 2011 6:02 pm




ثابت بن قيس الخزرجي الأنصاري




ثابت بن قيس الخزرجي الأنصاري

إن حديثنا اليوم عن خطيب الأنصار وخطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي
كان من نجباء أصحابه وأحد الذين شهدوا بيعة الرضوان إنه الصحابي «ثابت بن
قيس رضي الله عنه » قال انس:


لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجراً إلى المدينة واجتمع الأنصار
لاستقباله في المدينة قام ثابت بن قيس خطيباً وكان جهير الصوت بليغاً فرحب
بالنبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: يا رسول الله إننا نمنعك مما نمنع منه
أنفسنا وأولادنا فمالنا ؟


قال: الجنة فقالت الأنصار: رضينا يا رسول الله. ولما نزل قوله تعالى (لا
تحسبن الذين يفرحون بما أوتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم
بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم) قال ثابت:


يا رسول الله إني أخشى أن أكون قد هلكت حيث ينهانا الله أن نحب أن نحمد بما
لا نفعل وأجدني أحب الحمد. وينهانا الله عن الخيلاء وإني امرؤ أحب الجمال.



وينهانا الله أن نرفع أصواتنا فوق صوتك وأنا رجل جهير الصوت. فقال النبي
صلى الله عليه وسلم مطمئناً قلب صاحبه «يا ثابت أما ترضى أن تعيش حميداً
وتقتل شهيداً وتدخل الجنة» لقد بشره النبي بالجنة والشهادة والسعادة فأي
فضل أعظم من هذا. ولقد مدحه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «نعم الرجل
ثابت بن قيس» كما أخرجه الترمذي بسند حسن.


ولما وفد بنو تميم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أشرافهم وسادتهم
نادوا من وراء حجراته «أن اخرج إلينا يا محمد نفاخرك فإن مدحنا زين وإن
ذمنا شين فأذن لشاعرنا وخطيبنا» فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «قد أذنت
لخطيبكم فليقم فقام عطارد بن حاجب فقال: الحمد لله الذي له علينا الفضل
والمن وهو أهله.


الذي جعلنا ملوكاً ووهب لنا أموالاً عظاماً نفعل فيها المعروف وجعلنا أعز
أهل المشرق وأكثره عدداً وأيسره عدة فمن مثلنا في الناس» فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم لثابت بن قيس رضي الله عنه قم فأجب الرجل في خطبته فقام
ثابت فقال: «الحمد لله الذي السماوات والأرض خلقه قضى فيهن أمره ووسع
كرسيه علمه ولم يك شيء قط إلا من فضله ثم كان من قدرته أن اصطفى من خيرته
رسولاً أكرمه نسباً وأصدقه حديثاً فأنزل عليه كتاباً وائتمنه على خلقه فكان
خيرة الله من العالمين.


ثم دعا الناس إلى الإيمان به فآمن برسول الله المهاجرين من قومه وذوي رحمه
أكرم الناس أحساباً وأحسن الناس وجوهاً وخير الناس فعالاً ثم كان أول الخلق
إجابة نحن.


فنحن الأنصار أنصار الله ووزراء رسوله نقاتل الناس حتى يؤمنوا فمن آمن
بالله ورسوله منع ماله ودمه ومن كفر جاهدناه في الله أبداً أقول قولي هذا
وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته» ثم قام الزبرقان بن بدر فأنثر شعراً فقال النبي صلى الله عليه
وسلم قم يا حسان فأجبه فلما انتهيا قال الأقرع بن حابس وأبي إن هذا لمؤتى
له. لخطيبه أخطب من خطيبنا ولشاعره أشعر من شاعرنا. ولأصواتهم أعلى من
أصواتنا.


ولما كانت معركة اليمامة كان ثابت على راية الأنصار فقال أنس بن مالك
لثابت: يا عم ألا ترى ما لقى الناس من جيش مسيلمة وقد انهزم القوم فقال: ما
هكذا كنا نقاتل مع رسول الله. ثم أخذ ثوبين أبيضين فتكفن بهما وكان قد
تحنط ثم أقبل ليقاتل القوم حتى سقط شهيداً على أرض اليمامة حيث روَى ثراها
بدمائه الزاكية ونال الشهادة كما بشره بها رسول الله صلى الله عليه وسلم








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثابت بن قيس الخزرجي الأنصاري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فونام  :: الدين الإسلامى :: الدين الإسلامى الحنيف :: شخصيات إسلامية-
انتقل الى: