الرئيسيةصور ديكورمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ردود رب العالمين على دعاوى الضالين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العلم نور.
.


mms :
  :
العلم : مصر
الجنسية : مصر
عدد المساهمات : 5915
نقاط : 14954
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 01/10/2009

مُساهمةموضوع: ردود رب العالمين على دعاوى الضالين    الأحد يونيو 19, 2011 8:20 am





سلسلة متون المبتدئين: العقيدة؛ المتن الرابع .

ردود رب العالمين
على
دعاوى الضالين

تأليف
محمد بن أحمد بن محمد العماري
عضو الدعوة والإرشاد
بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد
بالمملكة العربية السعودية
موقع المؤلف على الإنترنت
http://www.alammary.net



المقدمة

الحمد لله الذي علم بالقلم ,علم الإنسان مالم يعلم ,الحمد لله الذي خلق الإنسان علمه البيان .
والصلاة والسلام على الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى أما بعد
فهذه ردود رب العالمين على دعاوى الضالين رد عليها بنفسه ولم يترك الرد لغيره.
وما من باطل يقال في كل زمان ومكان إلا تكفل بالرد عليه الرحمن. قَالَ تَعَالَى:{ وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً} [الفرقان: ٣٣]
وقد جعلته على مقدمة وخاتمة تعرف بالمتن و عشرة كتب وواحد وثلاثين باب ليسهل حفظها على الطلاب.
كتاب:رد الله على من لم يعرف الله.
بابٌ: أنكر فرعون وجود الله.{قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ}[الشعراء: ٢٣]
فرد الله عليه على لسان موسى عليه السلام.
قَالَ تَعَالَى:{ قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إن كُنتُم مُّوقِنِينَ} [الشعراء:٢٤]
بابٌ :أنكرالملحدون وجود الله.{وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ} [الجاثية: ٢٤]
فرد الله عليهم .
قَالَ تَعَالَى:{ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ} [الجاثية: ٢٤]
ثم دعاهم للنظر فيما يدل على وجوده.
قَالَ تَعَالَى:{أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ{17}وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ{18}وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ{19}وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ}[الغاشية: ١٧ – ٢٠]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ{20} وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [الذاريات: ٢٠ - ٢١]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ{20} وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ{21} وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ{22} وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ{23} وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ{24} وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاء وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ} [الروم: ٢٠ - ٢٥]
بابٌ: أنكرالجهميةوجود الله بقولهم. الله ليس في السماء , ولا في الأرض , ولا داخل العالم , ولا خارجه فجعلوه معدوماً.
فرد الله عليهم إجمالاً:
قَالَ تَعَالَى:{ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَـذَا أَتقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} [ يونس: ٦٨]
ثم بين أنه ليس لهم سلطان سوى اتباع الهوى والشيطان. قَالَ تَعَالَى:{ وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ{3} كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ}[الحج: ٣ - ٤]
و قَالَ تَعَالَى:{ بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ} [ الروم: ٢٩]
ورد عليهم تفصيلا: بأنه موجود. قَالَ تَعَالَى:{ يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً} [النساء: ١٠٨]
وبين لهم مكانه قبل خلق الخلق. قَالَ تَعَالَى:{ وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء} [هود: ٧]
وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ t قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ r: كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ وَخَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ ) رواه البخاري ( )
وبين لهم مكانه بعد خلق الخلق.
قَالَ تَعَالَى:{ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً} [الفرقان: ٥٩ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: ٥]
و قَالَ تَعَالَى:{إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: ١٠]
و قَالَ تَعَالَى:{ أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ{16} أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ} [الملك: ١٦ - ١٧]
وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيt قَالَ: كَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا الذِّيبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَافصَكَكْتُهَا صَكَّةً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ rفَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله ِأَفَلَا أُعْتِقُهَا قَالَ ائْتِنِي بِهَا: فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ: لَهَا أَيْنَ اللهُ قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ قَالَ: مَنْ أَنَا قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ الله ِقَالَ: أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ) .رواه مسلم( )
فالله فوق العرش.
قَالَ تَعَالَى:{ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: ٥]
و العرش في السماء.
قَالَ تَعَالَى:{ أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ}[16]
والعرش نهاية المخلوقات , وسقفها.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِي قَالَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ كُلُّ دَرَجَتَيْنِ مَا بَيْنَهُمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ فَإِنَّهُ أَوْسَطُ الْجَنَّةِ وَأَعْلَى الْجَنَّةِ وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ) رواه البخاري( )
وله قوائم.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ  لاَ تُخَيِّرُوا بَيْنَ الأنْبِيَاءِ فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى آخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ فَلاَ أَدْرِي أَفَاقَ قَبْلِي أَمْ جُوزِيَ بِصَعْقَةِ الطُّورِ ) رواه البخاري( )
وهو أعظم المخلوقات. عن أبي ذر ، قال : دخلت المسجد ، فإذا رسول الله ، جالس وحده قال : « يا أبا ذرما السماوات السبع مع الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على الحلقة » رواه بن حبان( ), وصححه الألباني( )
والله فوقه منفصل عنه لا يلامسه لغناه عن المخلوقات.
قَالَ تَعَالَى:{ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}[الحديد:٣ ]
فهو الأول قبل خلق الخلق فلا يحتاج إليه,ولا يتصل به والآخر بعد فناء الخلق فلا يحتاج إليه.
قَالَ تَعَالَى:{ سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ} [ يونس: ٦٨]
باب: رد الله على من لم يعرف مكانه.
فصل: قالت الجهمية , والمعتزلة , و الأشاعرة. أن الله لم يستو على العرش ولو قلناه فبالمخلوق شبهناه.
فرد الله عليهم إجمالاً.
قَالَ تَعَالَى:{إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَـذَا أَتقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ}[يونس: ٦٨]

ثم بين أنه ليس لهم سلطان سوى اتباع الهوى والشيطان.

قَالَ تَعَالَى:{وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ{3}كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ}[الحج: ٣ - ٤]
وقَالَ تَعَالَى:{ بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ}[الروم:٢٩]
ورد عليهم تفصيلاً:فبين لهم مكانه ودلهم على الطريق الوحيد لمعرفته .
قَالَ تَعَالَى:{الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً}[الفرقان: ٥٩]
ثم نهاهم عن قياس الخالق على المخلوق .
قَالَ تَعَالَى:{ فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} [النحل: ٧٤]
وبين لهم بأنه ليس في إ ثبات ما أثبت لنفسه من الأسماء والصفات ما يدعو إلى الخوف والقلق من مشابهة الخالق للمخلوق.
إذ لا تماثل بينهما ولا تشابه.
قَالَ تَعَالَى:{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الشورى:١١]
و قَالَ تَعَالَى:{ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً} [مريم:٦٥]

ثم دعاهم لمعرفة الله وأسمائه وصفاته عن طريق الوحي.

قَالَ تَعَالَى:{ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً} [الفرقان: ٥٩]
وبين لهم أن من اتبع عقله للوحي في معرفة الله وأسمائه وصفاته نجا. قَالَ تَعَالَى:{ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى}ذ[ طه: ١٢٣]
ومن أتبع عقله في معرفة الله وأسمائه وصفاته الشيطان والهوى ضل وغوى.
قَالَ تَعَالَى:{ وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ{3} كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ} [الحج: ٣-4 ]
و قَالَ تَعَالَى:{ بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ} [الروم: ٢٩]
فصل: قالت الصوفية الله في كل مكان.
فرد الله عليهم إجمالاً.
قَالَ تَعَالَى:{ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَـذَا أَتقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} [يونس: ٦٨]

ثم بين أنه ليس لهم سلطان سوى اتباع الهوى والشيطان.

قَالَ تَعَالَى:{ وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ{3} كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ} [الحج: ٣ - ٤]
و قَالَ تَعَالَى:{ بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ} [الروم: ٢٩]
ورد عليهم تفصيلا:فبين لهم مكانه ودلهم على الطريق الوحيد لمعرفته قَالَ تَعَالَى:{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً}[الفرقان: ٥٩]
فردت الصوفية على الله: أنت قلت.{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [المجادلة: ٧ ]
فرد الله عليهم بأن هذا المتشابه جعله فتنة لمن كان مريضاً في قلبه شاكاً في ربه. : قَالَ تَعَالَى: { هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ} [آل عمران: ٧]
وأخبرهم أنهم لو رجعوا إلى المحكم لعرفوا مكانه. فقد بين في المحكم بأنه فوق العرش. قَالَ تَعَالَى:{ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى }
و بين أن العرش في السماء وليس في الأرض .
قَالَ تَعَالَى:{ أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء} [الملك: ١٦]
وإليه في السماء تصعد الأشياء.
قَالَ تَعَالَى:{مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: ١٠]
و قَالَ تَعَالَى:{ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} [المعارج: ٤]
ومن عنده من السماء تنزل الأشياء.
قَالَ تَعَالَى:{ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً} [الفرقان: ١]
و قَالَ تَعَالَى:{وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ{192}نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ} [الشعراء: ١٩٢ – ١٩٣]
و قَالَ تَعَالَى:{ بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}[النحل: ٤٤]
وبين لهم بأنه بذاته فوق عرشه وهو معهم في كل مكان أينما كانوا بعلمه.
قَالَ تَعَالَى:{ أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }[هود: ٥]
ومعهم في كل مكان أينما كانوا بسمعه وبصره.
قَالَ تَعَالَى:{ قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى}[طه: ٤٦]
و قَالَ تَعَالَى:{ أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى}[ العلق:١٤]
و قَالَ تَعَالَى:{الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ{218}وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ{219} إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}[الشعراء: ٢١٨ - ٢٢٠]
و قَالَ تَعَالَى:{ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ}[المجادلة: ١]
ثم دعاهم لمعرفة الله وأسمائه وصفاته عن طريق الوحي.
قَالَ تَعَالَى:{ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً} [الفرقان: ٥٩]
وبين لهم أن من أتبع عقله للوحي في معرفة الله وأسمائه وصفاته نجا. قَالَ تَعَالَى:{ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} [طه: ١٢٣]
ومن أتبع عقله في معرفة الله وأسمائه وصفاته الشيطان والهوى ضل وغوى.
قَالَ تَعَالَى:{ وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ{3} كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ} [ الحج: ٣ – ٤]
و قَالَ تَعَالَى:{ بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ} [ الروم:
٢٩



يتبع





E G Y P T




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fonaam.ahlamontada.com
العلم نور.
.


mms :
  :
العلم : مصر
الجنسية : مصر
عدد المساهمات : 5915
نقاط : 14954
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 01/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: ردود رب العالمين على دعاوى الضالين    الأحد يونيو 19, 2011 8:23 am







باب: رد الله على من لم يعرف كماله وغناه.
فصل: قال المشركون ولد الله.
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{ أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ{151} وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ }[الصافات: 151 – 152]
فصل: رد الله على أقوال اليهود والنصارى في الله.
أولاً: وصفوا الله بالتعب.
فرد عليهم: قَالَ تَعَالَى:{وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ}[ ق: ٣٨]
ثانياً:وصفوا الله بالبخل بقولهم.{وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ}[المائدة: ٦٤]
فرد عليهم.{غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ} [المائدة: ٦٤]
ثالثاً: وصفوا الله بالفقر .
قَالَ تَعَالَى:{لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء }[آل عمران:١٨١]

فرد عليهم.

قَالَ تَعَالَى:{سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ} [آل عمران:١٨١]
رابعاً: وصفوا الله بأن له ولداً.
قَالَ تَعَالَى:{وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ } [التوبة:٣٠ ]
فرد عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }[التوبة:٣٠ ]
خامساً: ادعوا بأنهم أبناء الله.
قَالَ تَعَالَى:{وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ }[المائدة: ١٨]
فرد عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ }[المائدة: ١٨]
كتاب:رد الله على من دعا لمعرفة الله بالعقل المجرد.
باب: رد الله عليهم إجمالاً.
أولاً: رد عليهم .بأن العقل لا يهتدي بنفسه بل لابد له من هادٍ يهديه. فهو كالأعمى لابد له من قائد.
قَالَ تَعَالَى:{قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}[يونس: ٣٥]
ففي الشهادة
يقوده البصر لمعرفة اللون
والسمع يقوده لمعرفة الصوت
والشم يقوده لمعرفة الريح.
والذوق يقوده لمعرفة الطعم
واللمس يقوده لمعرفة الجسم
وفي الغيب يقوده الوحي لمعرفة الغيب.
فإن لم يكن له قائد لم يهتد فالعاقل لايعرف اللون إذا كان أعمى ولا الصوت إذا كان أصم ولاالغيب إذا لم يتبع الوحي.
ثانياً: بين لهم إن كان الهادي للعقل الكتاب والسنة نهايته.
قَالَ تَعَالَى:{ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى } [ طه: ١٢٣ ]
قَالَ تَعَالَى:{ فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} [سورة البقرة: ٣٨]





ثالثاً: بين لهم إن كان الهادي للعقل الشيطان والهوى نهايته.

قَالَ تَعَالَى:{وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ{3}كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ}[الحج: ٣ - ٤]
و قَالَ تَعَالَى:{ بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ} [ الروم: ٢٩]
باب:رد الله عليهم تفصيلاً.
أولاً:رد عليهم أن معرفة الله وأسمائه وصفاته غيب لايعرفه العقل بنفسه وإنما يعرفه بواسطة الوحي.
قَالَ تَعَالَى:{ تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ }[هود: ٤٩]
ثانياً: رد عليهم أنه لا يعرف الله إلا بما أوحاه.
قَالَ تَعَالَى:{الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً} [الفرقان: ٥٩ ]
وعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ :أَنَّ النَّبِيَّ  ذَكَرَ الْعَبْدَ المؤْمِنَ إِذَا دُفِنَ فِي قَبْرهِ.
فَقَالَ: فَتُعَادُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ .
فَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجْلِسَانِهِ.
فَيَقُولاَنِ لَهُ مَنْ رَبُّكَ؟
فَيَقُولُ رَبِّيَ اللهُ "
فَيَقُولاَنِ لَهُ وَمَا عِلْمُكَ؟
فَيَقُولُ قَرَأْتُ كِتَابَ اللهِ فَآمَنْتُ بِهِ وَصَدَّقْتُ.
فَيُنَادِي مُنَادٍ فِي السَّمَاءِ أَنْ صَدَقَ عَبْدِي فَافْرِشُوهُ مِنْ الْجَنَّةِ وَأَلْبِسُوهُ مِنْ الْجَنَّةِ وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ .رواه أحمد( ) وأبو داود( )وغيرهما , وصححه الألباني( )

كتاب: رد الله على من قال بأن الذي قسم التوحيد ثلاثة أقسام هم العلماء وليس الله.

فرد الله عليهم: فأخبرهم بأقسام التوحيد الثلاثة.
أخبر هم بأنه واحد في الربوبية.
قَالَ تَعَالَى:{ قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ } [الأنعام: ١٦٤]
وواحد في الألوهية.
قَالَ تَعَالَى:{وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ }[ص65]
وواحد في الأسماء والصفات.
قَالَ تَعَالَى:{وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}[ الأعراف: ١٨٠]
ورد على شبهتهم في إنكار تقسيم التوحيد.
إذ قالوا: يلزم من تقسيم التوحيد تعدد الآلهة .
فرد الله عليهم.
أولاَ:بأن الرب والإله وصاحب الأسماء والصفات واحد.
قَالَ تَعَالَى:{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [ الإخلاص: ١]
و قَالَ تَعَالَى:{إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ{4}رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ} [الصافات: ٤ – ٥]
و قَالَ تَعَالَى:{ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى [ طه: ٨ ]
ثانياً:رد عليهم بأن الرب هو الإله.
قَالَ تَعَالَى:{ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} [الأنعام: ١٠٢]
ثالثاً: رد عليهم بأن الرب والإله هو صاحب الأسماء والصفات.
قَالَ تَعَالَى:{ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى [ طه: ٨ ]
رابعاً:رد عليهم بأن تعدد أسمائه وصفاته لا يدل على تعدد ذاته.
قَالَ تَعَالَى:{ قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى } [ الإسراء: ١١٠]
و قَالَ تَعَالَى:{ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}[ الحديد: ٣]
و قَالَ تَعَالَى:{ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ{22} هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ{23} هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }[الحشر: ٢٢ - ٢٤]





كتاب: رد الله على من ضل في الربوبية.

أبواب:رد الله على من جعل له شريكاً في أفعاله.
باب: رد الله على من جعل لله شريكاً في الخلق.
قالت لمجوسية.النور يخلق الخير ,والظلمة تخلق الشر .
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [الأعراف: ٥٤]
و قَالَ تَعَالَى:{ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَّا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} [غافر: ٦٢]
و قالت المعتزلة العبد يخلق فعله.
فرد عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} [الصافات: ٩٦]
و قَالَ تَعَالَى:{ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} [فاطر: ٣]
وقَالَ تَعَالَى:{ أَمْ جَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ}[الرعد: ١٦]





باب: رد الله على من جعل له شريكاً في الملك.

فصل:قال المشركون آلهتنا ومعبوداتنا مع الله تملك لنا الشفاعة عند الله.
قَالَ تَعَالَى:{ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ } [يونس: ١٨]
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }[يونس: ١٨]
وقَالَ تَعَالَى:{ أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلَا يَعْقِلُونَ{43} قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }[الزمر: ٤٣ - ٤٤]
فصل:قال المشركون آلهتنا تملك لنا جلب الخير, ودفع الشر.
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{ قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ} [سبأ: ٢٢]
و قَالَ تَعَالَى:{قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً}[الإسراء: ٥٦]




باب:قال المشركون آلهتنا تملك تقريبنامن الله .
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ قُرْبَاناً آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} الجاثية
باب:قال المشركون غير الله يملك الحكم مع الله.
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً}[الكهف: ٢٦]




باب:قال المشركون غير الله يملك التشريع مع الله.
فرد الله عليهم .
قَالَ تَعَالَى:{ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ }[الشورى: ٢١]
باب:قال المشركون غير الله يملك التحليل والتحريم.
فرد الله عليم.
قَالَ تَعَالَى:{ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ} [النحل: ١١٦]
و قَالَ تَعَالَى:{ قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَاماً وَحَلاَلاً قُلْ آللّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللّهِ تَفْتَرُونَ} [يونس: ٥٩]
وقَالَ تَعَالَى:{ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اللّهُ افْتِرَاء عَلَى اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ}[الأنعام: ١٤٠]
فصل: رد الله على من شبه أفعال الخالق بأفعال المخلوق فعلل أفعال الله بالعقل وقاسها على فعل المخلوق.
لم أغنى لم أفقر لم أصحّ لم خلق كذا ؟ لم أعطى؟ لم شرع؟ لم أسعد فلان وأشقى فلان.
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ{22}لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} [الأنبياء: ٢٢ - ٢٣]
و قَالَ تَعَالَى:{ لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَىَ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [النحل: ٦٠]
ونهاهم عن قياس الخالق على المخلوق.
قَالَ تَعَالَى:{ فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} [النحل: ٧٤]
وعلمهم بأن أفعال الخالق ليست كأفعال المخلوق.
قَالَ تَعَالَى:{ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} [الأنبياء: ٢٢ - ٢٣]
وأنه لا تماثل ولا تشابه بين أفعال الخالق والمخلوق.
قَالَ تَعَالَى:{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الشورى:١١]
و قَالَ تَعَالَى:{ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً} [مريم:٦٥]




باب: رد الله على من جعل له شريكاً في العلم.
فصل:قال المشركون غير الله يعلم الغيب مع الله.
فرد عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلّهِ } [يونس: ٢٠ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} [النمل: ٦٥]
فصل: قال المشركون الرسول يعلم الغيب مطلقا .
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ }[الأنعام50]
و قَالَ تَعَالَى:{ قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [الأعراف: ١٨٨]




فصل: قال المشركون أخبر الرسول بالغيب فكيف لايعلمه.
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً{26} إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً}[الجن: ٢٦ – ٢٧]




فصل: قال المشركون الجن يعلمون الغيب.
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ} [سبأ: ١٤]





فصل: قال المشركون الأولياء يعلمون الغيب.
فرد عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{ أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ} [ القلم: ٤٧]
و قَالَ تَعَالَى:{ أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى} [النجم: ٣٥]
و قَالَ تَعَالَى:{ أَاطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْداً{78} كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدّاً} [مريم: ٧٨ – ٧٩]
و قَالَ تَعَالَى:{ عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً{26} إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً}[الجن: ٢٦ – ٢٧]
وأخبرهم .بأن الولي ليس برسول ولا يظهر على غيبه أحداً غير الرسل.
قَالَ تَعَالَى:{ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [آل عمران: ١٧٩]


يتبع





E G Y P T




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fonaam.ahlamontada.com
العلم نور.
.


mms :
  :
العلم : مصر
الجنسية : مصر
عدد المساهمات : 5915
نقاط : 14954
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 01/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: ردود رب العالمين على دعاوى الضالين    الأحد يونيو 19, 2011 8:32 am








كتاب: رد الله على من ضل في الألوهية.
باب: رد الله على من أنكر حقه.{ وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ}[الجاثية:٢٤]
فرد الله عليهم. قَالَ تَعَالَى:{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ{56} مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ{57} إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [الذاريات: ٥٦ – ٥٨]
و قَالَ تَعَالَى:{ أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى} [القيامة: ٣٦]
و قَالَ تَعَالَى:{ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ{115} فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ} [ المؤمنون: ١١٥ – ١١٦]
وحق الله: هو عبادته.
وعبادة الله: هي فعل الأوامر , وترك الزواجر.
بابٌ: أنكر المشركون توحيد الألوهية ووحدانية الله في العبادة بقولهم. {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ{5} وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ} [ص: ٥ - ٧ ]
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{ قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذاً لاَّبْتَغَوْاْ إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً{42} سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً} [الإسراء: ٤٢ - ٤3]
و قَالَ تَعَالَى:{ أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِّنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ{21} لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ} [الأنبياء: ٢١ - ٢٢]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ} [الحج: ٧١]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئاً وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ} [النحل: ٧٣]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيراً} [الفرقان: ٥٥]
بابٌ: قال المشركون عبادة غير الله تقرب من الله.
قَالَ تَعَالَى:{ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} [الزمر: ٣]

فرد الله عليهم.

قَالَ تَعَالَى:{ فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ قُرْبَاناً آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ}[ الأحقاف: ٢٨]
بابٌ: قال المشركون معبوداتنا مع الله تشفع لنا عند الله.
قَالَ تَعَالَى:{ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ } [ يونس: ١٨]
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [ يونس: ١٨]
و قَالَ تَعَالَى:{ أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلَا يَعْقِلُونَ{43} قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [الزمر: ٤٣ –٤٤]
باب: رد الله على شبهات من دعا غير الله.
الشبهة الأولى : زعموا أن غير الله يستجيب لمن دعاه .
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{ لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ} [الرعد: ١٤]
و قَالَ تَعَالَى:{ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ{13} إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ}[فاطر: ١٣ - ١٤]
الشبهة الثانية: زعموا أن غير الله يملك جلب النفع , ودفع الضر لمن دعاه.
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً} [الإسراء: ٥٦]
الشبهة الثالثة: زعموا أن غير الله يملك التقريب والتوسط لمن دعاه.
قَالَ تَعَالَى:{وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} [الزمر: ٣ ]
فرد الله عليهم. قَالَ تَعَالَى:{ فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ قُرْبَاناً آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} [الأحقاف: ٢٨]

الشبهة الرابعة: زعموا أن غير الله يملك الشفاعة لمن دعاه.

قَالَ تَعَالَى:{ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ } [يونس:١٨]
فرد الله عليهم .
قَالَ تَعَالَى:{قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [يونس:١٨]
و قَالَ تَعَالَى:{ أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلَا يَعْقِلُونَ{43} قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [الزمر: ٤٣ – ٤٤]
كتاب: رد الله على من ضل في الأسماء والصفات.
باب: قالت المعطلة يلزم من إثبات الأسماء والصفات تعدد الذات.
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً} [الإسراء: ١١٠]
باب: قالت المشبهة الخالق مثل المخلوق فيقاس عليه لمعرفة الأسماء والصفات.

فرد الله عليهم.

قَالَ تَعَالَى:{ فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}[النحل: ٧٤]
ورد عليهم: بأن علة قياس الخالق على المخلوق وهي المماثلة والمشابهة لاتوجد.
قَالَ تَعَالَى:{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الشورى: ١١]
و قَالَ تَعَالَى:{ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً} [مريم: ٦٥]
باب: رد الله على من اعتقد بقلبه أن الخالق يشبه المخلوق في الأسماء والصفات.
قَالَ تَعَالَى:{لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَىَ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [ النحل: ٦٠]
باب: رد الله على من قال بلسانه بأن الخالق يشبه المخلوق في الأسماء والصفات.
فرد الله عليهم. أنهم في الدنيا لم يروه حتى يشبهوه.
قَالَ تَعَالَى:{لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الأنعام: ١٠٣]
و قَالَ تَعَالَى:{وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ}[ الأعراف: ١٤٣]
وََعَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ قَالَ « نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ ».رواه مسلم( )
وَعَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ فَقَالَ « رَأَيْتُ نُورًا ».رواه مسلم( )
ورد عليهم. أنه ليس له من المخلوقين مثيل حتى يثبتوا ما أثبت من الأسماء والصفات بالتمثيل.
قَالَ تَعَالَى:{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الشورى: ١١]
ورد عليهم. أنه ليس له من المخلوقين شبيه حتى يثبتوا ما أثبت من الأسماء والصفات بالتشبيه.
قَالَ تَعَالَى:{ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً} [مريم: ٦٥]
باب: رد الله على الجهمية الذين قالوا ليس لله أسماء ولا صفات خوفاً من تشبيهه بالمخلوقات.
فرد الله عليهم. أنه ليس له من المخلوقين مثيل حتى نخاف في إثبات ما أثبت من التمثيل.
قَالَ تَعَالَى:{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الشورى: ١١]
وأنه ليس له من المخلوقين شبيه حتى نخاف في إثبات ما أثبت من التشبيه.
قَالَ تَعَالَى:{ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً} [مريم: ٦٥]
فرد الله عليهم إجمالاً.
قَالَ تَعَالَى:{ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَـذَا أَتقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} [يونس: ٦٨]
ثم بين أنه ليس لهم سلطان سوى اتباع الهوى والشيطان.
قَالَ تَعَالَى:{ وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ{3} كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ} [الحج: ٣ - ٤]
و قَالَ تَعَالَى:{ بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ} [الروم: ٢٩]

ورد عليهم تفصيلا.

قَالَ تَعَالَى:{ وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [الأعراف: ١٨٠ ]
و قَالَ تَعَالَى:{قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً} [الإسراء: ١١٠]
و قَالَ تَعَالَى:{ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى [ طه: ٨ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الحشر: ٢٤]
ثم دلهم على الطريق الوحيد لمعرفة أسمائه.
قَالَ تَعَالَى:{ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً} [ الفرقان: ٥٩]
ونهاهم عن قياس الخالق على المخلوق.
قَالَ تَعَالَى:{ فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} [ النحل: ٧٤]
وبين لهم بأنه ليس في إ ثبات ما أثبت لنفسه من الأسماء والصفات ما يدعو إلى الخوف والقلق من مشابهة الخالق للمخلوق. إذ لا تماثل بينهما ولا تشابه .
قَالَ تَعَالَى:{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } [الشورى: ١١]
و قَالَ تَعَالَى:{ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً } [مريم: ٦٥]
بابٌ: قالت الجهمية,والمعتزلة ليس لله صفات. لأنهم توهموا بأن المخلوق يشبه الخالق.
فرد الله عليهم إجمالاً.
قَالَ تَعَالَى:{ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَـذَا أَتقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} [ يونس: ٦٨]
ثم بين أنه ليس لهم سلطان سوى اتباع الهوى والشيطان.
قَالَ تَعَالَى:{ وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ{3} كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ} [الحج: ٣ - ٤]
و قَالَ تَعَالَى:{ بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ} [ الروم: ٢٩]
ورد عليهم تفصيلا.
أولاً: وصفوا الله بالموت إذ نفوا عنه صفة الحياة التي أثبتها لنفسه.
فرد الله عليهم .
قَالَ تَعَالَى:{ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً} [الفرقان: ٥٨]
ثانياً: وصفوه بالجهل. إذ نفوا عنه صفة العلم التى أثبتها لنفسه .
فرد الله عليهم .
بأنه علم كل شيء إجمالاً.
قَالَ تَعَالَى:{ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} البقرة:٢٣١]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً} [الطلاق: ١٢]
وعلم كل شيء تفصيلا.
قَالَ تَعَالَى:{ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} [الأنعام: ٥٩]
و علم كل شيء قبل وقوعه .
قَالَ تَعَالَى:{ وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ } [الأعراف: ٥٢]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ } [الدخان: ٣٢]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ } [الجاثية: ٢٣]
ويعلم كل شيء حال وقوعه.
قَالَ تَعَالَى:{ أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} [هود: ٥]
ويعلم كل شيء بعد وقوعه.
قَالَ تَعَالَى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ } [المائدة:٩٤]
و قَالَ تَعَالَى:{وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ} [البقرة:١٤٣]
ثالثا: وصفوه بالعجز إذ نفوا عنه صفة القدرة التي أثبتها لنفسه
فرد عليهم .
قَالَ تَعَالَى:{ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً} [فاطر:44 ]
رابعاً:وصفوه بالصمم إذ نفوا عنه صفة السمع التي أثبتها لنفسه .
فرد عليهم .
قَالَ تَعَالَى:{ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ } [المجادلة: ١]
و قَالَ تَعَالَى:{وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا } [المجادلة: ١]
و قَالَ تَعَالَى:{ لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ} [آل عمران:١٨١]
خامساً: وصفوه بالعمى إذ نفوا عنه صفة البصر التي أثبتها لنفسه.
فرد عليهم .
قَالَ تَعَالَى:{ أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى }[ العلق: ١٤]
و قَالَ تَعَالَى:{الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ{218}وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ } [الشعراء: ٢١٨ – ٢١٩]
سادساً:وصفوه بالبكم إذ نفوا عنه صفة الكلام التي أثبتها لنفسه.
فرد عليهم .
قَالَ تَعَالَى:{ وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ } [التوبة: ٦]
ونفى الأشاعرة أن يكون كلامه بحرف,وصوت.
فرد عليهم . قَالَ تَعَالَى:{ إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى{12} وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى{13} إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي } [طه: ١٢ –١٤]
ثم ذكر تكليمه لموسى قَالَ تَعَالَى:{ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً }[النساء: ١٦٤ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ} [ الأعراف: ١٤٣]
وذكرمحاورته له بحرف وصوت يسمعه.
قَالَ تَعَالَى:{ وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى{17} قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى{18} قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى{19} فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى{20} قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى{21} وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى{22} لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى{23} اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى{24} قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي{25} وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي{26} وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي{27} يَفْقَهُوا قَوْلِي{28} وَاجْعَل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي{29} هَارُونَ أَخِي{30} اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي{31} وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي{32} كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً{33} وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً{34} إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراً{35} قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى }[ طه: ١٧ - ٣٦]
و قَالَ تَعَالَى:{ قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى } [طه:٤٦]

باب: رد الله على المعتزلة الذين آمنوا بالأسماء وأنكروا الصفات.

قَالَ تَعَالَى:{ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ} [النساء: ١٥٠]
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة: ٨٥]
باب: رد الله على الأشاعرة الذين آمنوا بالأسماء وبعض الصفات ولم يؤمنوا بالبعض فحرفوه وأولوه.
قَالَ تَعَالَى:{ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ} [النساء: ١٥٠]
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة: ٨٥]
باب: مدح الله لأهل السنة الذين آمنوا بما جاء في الكتاب كله من الأسماء والصفات وغيرها.
قَالَ تَعَالَى:{ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ } [آل عمران: ١١٩]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ} [آل عمران: ٧]
كتاب: رد الله على من ضل في باب الإيمان.
باب: رد الله على من عرف الإيمان بتصديق القلب فقط.
قال غلاة المرجئة من الجهمية و الأشاعرة والماتردية من عرف الله بقلبه وصدق بذلك فهومؤمن وإن لم ينطق بلسانه وإن لم يعمل بجوارحه.
فرد الله عليهم. بأن اعتقاد اليهود لصدق النبي فيما جاء به لم يدخلهم في الإسلام لما تركوا القول, والعمل.
قَالَ تَعَالَى:{ وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ} [البقرة: ٨٩]
و قَالَ تَعَالَى:{ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [البقرة: ١٤٦ ]
ورد عليهم. بأن اعتقاد المشركين لصدق النبي فيما جاء به لم يدخلهم في الإسلام لما تركوا القول , والعمل .
قَالَ تَعَالَى:{ قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ} [الأنعام: ٣٣ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ}[المؤمنون: ٦٩ ]

باب: رد الله على من عرف الإيمان بقول اللسان فقط.

قالت الكرامية من نطق الشهادتين بلسانه فهومؤمن وإن لم يصدق بقلبه وإن لم يعمل بجواره.
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ }[المائدة: ٤١ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}[التوبة: ١٠٥]
باب: رد الله على من عرف الإيمان باعتقاد القلب وقول اللسان فقط
قالت المرجئة من اعتقد بقبله ونطق الشهادتين بلسانه فهومؤمن وإن لم يعمل بجوارحه.
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ{2} الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{3} أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [الأنفال: ٢ - ٤]

و قَالَ تَعَالَى:{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} [الحجرات: ١٥ ]

و قَالَ تَعَالَى:{ وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} [التوبة: ١٠٥]
و قَالَ تَعَالَى:{ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً} [الكهف: ١١٠ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} [الملك: ٢]
و قَالَ تَعَالَى:{ إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً{70} وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً} [الفرقان: ٧٠ - ٧١ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً} [الكهف: ٣٠]

بابٌ: قال الضالون من نطق الشهادتين بلسانه وعمل بجواره .

فهو مسلم حكماً وحقاً وإن لم يعتقد صحة ذلك بقلبه.
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ} [البقرة: ٨ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ } [الحجرات: ١٤ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ } [المائدة: ٤١ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ} [التوبة: ٥٤]
بابٌ: قال الضالون من نطق الشهادتين وعمل بشرائع الإسلام الظاهرة.
فلا يكفر مهما قال من الكفر أو عمل من الشرك.
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{ يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ } [التوبة:٧٤]
و قَالَ تَعَالَى:{ كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ{86} أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ{87} خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ{88} إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ{89} إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ} [آل عمران: ٨٦ - ٩٠]
و قَالَ تَعَالَى:{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً} [النساء: ١٣٧]
باب: رد الله على إيمان الخوارج ببعض الكتاب وهو الوعيد لصاحب الكبيرة فكفروه وأخرجوه من الإسلام.
ولم يؤمنوا ببعض الكتاب وهو الوعد لصاحب الكبيرة.
قَالَ تَعَالَى:{ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ} [النساء: ١٥٠]
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة: ٨٥]
باب: رد الله على إيمان المرجئة ببعض الكتاب وهو الوعد لصاحب الكبيرة فاعتبروه كامل الإيمان.
ولم يؤمنوا ببعض الكتاب وهو الوعيد لصاحب الكبيرة.
قَالَ تَعَالَى:{ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ} [النساء: ١٥٠]
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة: ٨٥]
باب: مدح الله لأهل السنة الذين آمنوا بالكتاب كله من الوعد والوعيد لصاحب الكبيرة.
فلم يخرجوه من الإسلام لنصوص الوعد ولم يعتبروه كامل الإيمان لنصوص الوعيد.
قَالَ تَعَالَى:{ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ }[آل عمران: ١١٩ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ} [ آل عمران: ٧ ]
باب: رد الله على من قال بأن للإيمان أصل ثابت لايزيد ولاينقص.
قالت جميع الطوائف المبتدعة ومن تأثر بهم من أهل السنة الإيمان له أصل ثابت لا يزيد ولا ينقص.
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَّعَ إِيمَانِهِمْ} [الفتح: ٤ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ{124} وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ} [التوبة: ١٢٤ - ١٢٥ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً} [الأحزاب: ٢٢ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [آل عمران:١٧٣]
وعَنْ أَنَسٍ عَنْ النَّبِيِّ قَالَ: يَخْرُجُ مِنْ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ شَعِيرَةٍ مِنْ خَيْرٍ وَيَخْرُجُ مِنْ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ بُرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ وَيَخْرُجُ مِنْ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ .رواه البخاري ( )

كتاب: رد الله على من ضل في باب الإحسان.

باب: رد الله على قول الصوفية من بلغ مرتبة الإحسان تجلى( ) الله له حتى يراه في الدنيا.
فرد الله عليهم. قَالَ تَعَالَى:{ لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الأنعام: ١٠٣]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ} [الأعراف: ١٤٣]
فردت الصوفية: عن الله بأنهم قد رأوا شيئاً بأبصارهم وسمعوه بآذانهم.
فرد الله عليهم. بأن الذي رأوه وسمعوه شيطان وليس الله.
قَالَ تَعَالَى:{ وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ{36}وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ{37} حَتَّى إِذَا جَاءنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ{38} وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ{39} أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} [الزخرف: ٣٦ – ٤٠]
و عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ « مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ ».قَالُوا وَإِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « وَإِيَّاىَ إِلاَّ أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِى عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ فَلاَ يَأْمُرُنِى إِلاَّ بِخَيْرٍ ».رواه مسلم( )
وَعَنْ عَائِشَةَرَضِيَ اللهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِىِّ  أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا لَيْلاً. قَالَتْ فَغِرْتُ عَلَيْهِ فَجَاءَ فَرَأَى مَا أَصْنَعُ فَقَالَ « مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ أَغِرْتِ ». فَقُلْتُ وَمَا لِى لاَ يَغَارُ مِثْلِى عَلَى مِثْلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ « أَقَدْ جَاءَكِ شَيْطَانُكِ ». قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوَمَعِىَ شَيْطَانٌ قَالَ « نَعَمْ ». قُلْتُ وَمَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ قَالَ « نَعَمْ ». قُلْتُ وَمَعَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ« نَعَمْ وَلَكِنْ رَبِّى أَعَانَنِى عَلَيْهِ حَتَّى أَسْلَمَ ».رواه مسلم( )
باب: رد الله على الصوفية في تحريم ما أحل الله باسم الزهد ليبلغوا مرتبةالإحسان. قَالَ تَعَالَى:{ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ} [ النحل: ١١٦]
و قَالَ تَعَالَى:{ قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَاماً وَحَلاَلاً قُلْ آللّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللّهِ تَفْتَرُونَ} [ يونس: ٥٩]
و قَالَ تَعَالَى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}[المائدة:٨٧]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لاَ جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ الْنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ} [النحل: ٦٢]
كتاب: رد الله على من ضل في باب القدر.
أبواب: رد الله على القدرية الذين نفوا قدرة الله بنفي مراتب القدر أو نفي بعضها.
بابٌ: قال غلاة الجهمية والصوفية الله لايعلم الأشياء حتى تقع.
فرد الله عليهم. قَالَ تَعَالَى:{ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: ١٤]
وعلمهم أنه علم كل شيء قبل خلقه ووقوعه. قَالَ تَعَالَى:{ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [الحج: ٧٠ٍ]
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ « كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الْخَلاَئِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ - قَالَ - وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ».رواه مسلم ( )
علم كل شيء قبل خلقه مجملاً.
قَالَ تَعَالَى:{ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }[البقرة:231]
و قَالَ تَعَالَى:{ لِتَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}[المائدة:٩٧]
وعلم كل شيء قبل خلقه مفصلا.
قَالَ تَعَالَى:{ وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ} [القمر: ٥٣]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} [الأنعام: ٥٩]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} [الدخان:٣٢]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ } [الجاثية: ٢٣]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَّأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ} [الأنفال:٢٣ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ } [المزمل: ٢٠]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [البقرة: ٢٣٥]
باب: رد على من أنكر علمه بالأشياء حال وقوعها.
قَالَ تَعَالَى:{ أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} [هود: ٥]
و قَالَ تَعَالَى:{ لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قَاصِداً لاَّتَّبَعُوكَ وَلَـكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} [التوبة:٤٢ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيراً مِّمَّا تَعْمَلُونَ} [فصلت:٢٢ ]
ثم أخبرهم بأنه يعلم أعمالهم.
قَالَ تَعَالَى:{وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ} [محمد30]

و يعلم أفعالهم.

قَالَ تَعَالَى:{ إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ } [النحل: ٩١ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ} [المزمل: ٢٠]
ويعلم أقوالهم.
قَالَ تَعَالَى:{ وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى} [طه: ٧ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ} [الأنبياء: ١١٠ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} [البقرة: ٧٧]
باب: رد الله على من أنكر علمه بالأشياء بعد وقوعها.
قَالَ تَعَالَى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ} [ المائدة: ٩٤ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ } [البقرة: ١٤٣]
و قَالَ تَعَالَى:{ ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً} [الكهف: ١٢ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ } [ سبأ: ٢١]
و قَالَ تَعَالَى:{ لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً} [الجن: ٢٨]
و قَالَ تَعَالَى:{ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} [آل عمران: ١٤٢]
وقَالَ تَعَالَى:{ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [التوبة: ١٦]
باب:أنكر غيلان الدمشقي ومعبد الجهني وغيرهما من الجهمية الكتابة التي هي المرتبة الثانيةمن مراتب القدر.
فرد الله عليهم.
قَالَ تَعَالَى:{ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ} [يس: ١٢]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً} [ النبأ: ٢٩ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} [الأنعام: ٥٩ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} [يونس: ٦١]
و قَالَ تَعَالَى:{ مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [ الحديد: ٢٢ ]
باب: رد الله على من أنكر المرتبة الثالثة من مراتب القدر وهي المشيئة
رده على المعتزلة الذين أثبتوا مشيئة الله وإرادته في الخير ونفوها في الشر.
فرد الله عليهم. أنه لا يحصل خير ولا طاعة إلا بعلمه ومشيئته وإرادته الكونية والشرعية.
قَالَ تَعَالَى:{ وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ} [المدثر:٥٦ ]
وأنه لا يحصل شر و لا كفر ولا معصية إلا بعلمه ومشيئته وإرادته الكونية.
قَالَ تَعَالَى:{ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل لِّلّهِ الأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَن لَّوْ يَشَاءُ اللّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [الرعد: ٣١]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ} [الأنعام:١١٢ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلاَدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُواْ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ} [الأنعام: ١٣٧]
وأن مشيئة العباد لا تخرج عن مشيئة الله فلا يعملون شيئاً إلا بعلمه وإذنه وإرادته.
قَالَ تَعَالَى:{ وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً} [الإنسان:٣٠ ]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [التكوير: ٢٩ ]
أبواب: رد الله على من أنكر تفرد الله بالخلق الذي هو المرتبة الرابعة من مراتب القدر.
بابٌ: قالت المعتزلة العبد يخلق فعله.
فرد الله عليهم .
قَالَ تَعَالَى:{ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} [الصافات:٩٦ ]
باب: قالت الجبرية العبد ليس له قدرة ولااختيار.
فرد الله عليهم :
بأن للعبد مشيئة.
قَالَ تَعَالَى:{ لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ} [المدثر: ٣٧]
و قَالَ تَعَالَى:{ لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ} [التكوير: ٢٨]
وله إرادة.
قَالَ تَعَالَى:{ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران:١٥٢ ]
وله قدرة.
قَالَ تَعَالَى:{ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً } [الإنسان:2 ]
و قَالَ تَعَالَى:{ أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ{8} وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ} [البلد: ٨ - 9]
وقَالَ تَعَالَى:{ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً{2} إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً} [الإنسان:2-3 ]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ} [البلد: ١٠]
و قَالَ تَعَالَى:{ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا{7} فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الشمس: ٧ - ١٠]
باب: قالت الجبرية العبد مجبورعلى فعل الخيروالشر.
ألقاه في اليم مكتوفاً



وقال





E G Y P T




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fonaam.ahlamontada.com
العلم نور.
.


mms :
  :
العلم : مصر
الجنسية : مصر
عدد المساهمات : 5915
نقاط : 14954
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 01/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: ردود رب العالمين على دعاوى الضالين    الأحد يونيو 19, 2011 8:32 am

ردود رب العالمين على دعاوى الضالين.


المؤلف: محمد بن أحمد بن محمد العماري.
....................
حمل الكتاب من هنا


أو من هنا

أو من هنا





E G Y P T




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fonaam.ahlamontada.com
أبو عبد الرحمن



mms :
  :


العلم : مصر
الجنسية : مصر
عدد المساهمات : 475
نقاط : 981
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 05/05/2011
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: ردود رب العالمين على دعاوى الضالين    الإثنين يونيو 20, 2011 5:40 am

لم أندم على الوقت الذي قضيته في هذا الموضوع الدسم و الشيق و حماله أيضا في المتابعة
لقد و إستمتعت حقا به فجزاكي الله خيرا على تلكم المتعة و بارك فيكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amdono1.do.am/
 
ردود رب العالمين على دعاوى الضالين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فونام  :: الدين الإسلامى :: المكتبة الإسلامية-
انتقل الى: