الرئيسيةصور ديكورمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البيت الصالح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مظفر دخيل



mms :
  :


العلم :
عدد المساهمات : 573
نقاط : 984
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 09/04/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: البيت الصالح   الجمعة يونيو 24, 2011 3:18 pm




البيت الصالح


نبذة :
إن
الاهتمام بالبيت هو الوسيلة الكبيرة لبناء المجتمع المسلم فلو صلحت اللبنة
لكان مجتمعنا قويا بأحكام الله، صامدا في وجه أعداء الله، ينشر الخير ولا
ينفذ إليه الشر، فيخرج من البيت المسلم الداعية القدوة ، وطالب العلم،
والزوجة الصالحة والأم المربية وبقية المصل





























مرات التحميل : 50















المطوية مصورة pdf/2.2 MB تحميل : 50









نص المطوية :










الحمد لله، والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:

بين الرسول صلى الله عليه وسلم في عدد من الأحاديث صفات البيت الصالح الذي
تعيش فيه الذريه الصالحة، وبقدر ما يلتزم الوالدان بتوفير تلك الصفات بقدر
ما يلتزم أطفالهم بذلك. والدافع عند كل مسلم للإهتمام بإصلاح بيته عدة أمور
منها:

أولا: وقاية النفس والأهل من النار والسلامة
من عذاب الله: وهذا أمر مطلوب من رب الأسرة، إذ لا صلاح لأهله إلا بتعليمهم
أمور دينهم ليعبدوا الله على بصيرة وعلم، ناهيك أن العلم نور وهدى وهو
أعظم وسيلةٍ لخشية الله وصلاح القلب، وهو فخر واعتزاز لكل من انتسب إليه..
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [التحريم: 6].

قال الحسن: "مروهم بطاعة الله وعلموهم الخير".

وقال صلى الله عليه وسلم : «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، الرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته» [متفق عليه].

ثانيا: المسؤولية الملقاة على راعي البيت أمام الله يوم الحساب: قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى سائل كل راع عما استرعاه، أحفظ ذلك أم ضيعه؟ حتى يسأل الرجل عن أهل بيته»
[رواه النسائي وصححه الألباني]. والمراد من هذا المطلب أن يسأل رب الأسرة
زوجته وأولاده عن أمورهم في البيت، وكيف قضوا يومهم وهل أدوا حق الله تعالى
عليهم كما ينبغي؟ ويتابعهم أيضا داخل البيت وخارجه.

ثالثا: أنه المكان لحفظ النفس والسلامة من الشرور وكفها عن الناس وهو الملجأ الشرعي عند الفتن.. قال صلى الله عليه وسلم : «طوبى لمن ملك لسانه ووسعه بيته وبكى على خطيئته» [رواه الطبراني وصححه الألباني].

وقال صلى الله عليه وسلم : «سلامة الرجل في الفتنة أن يلزم بيته» [رواه الديلمي وصححه الألباني].

رابعا: إن الاهتمام بالبيت هو الوسيلة
الكبيرة لبناء المجتمع المسلم فلو صلحت اللبنة لكان مجتمعنا قويا بأحكام
الله، صامدا في وجه أعداء الله، ينشر الخير ولا ينفذ إليه الشر، فيخرج من
البيت المسلم الداعية القدوة ، وطالب العلم، والزوجة الصالحة والأم المربية
وبقية المصلحين .

وسائل إصلاح البيوت:

حسن اختيار الزوجـة:

ينبغي على صاحب البيت انتقاء الزوجة الصالحة، قال صلى الله عليه وسلم: «الدنيا كلها متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة» [رواه مسلم].

وقال صلى الله عليه وسلم : «ليتخذ أحدكم قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة مؤمنة تعين أحدكم على أمر الآخرة» [صححه الألباني]، وفي رواية : «وزوجة مؤمنة تعينه على إيمانه» [رواه الترمذي وصححه الألباني].

أما إذا كانت غير صالحة فاسع إلى إصلاحها وتهذيب أخلاقها وأسال الله أن يعينك على ذلك، فقد دعا زكريا ربه فاستجاب له قائلا: {وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ} [الأنبياء: 90].

والرجل الصالح مع المرأة الصالحة يبنيان بيتا صالحا لأن البلد الطيب يخرج نباته طيب بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا.

إعمار البيت بذكر الله تعالى:

ذِكر الله تعالى هو روح جميع العبادات والمقصود من كل الطاعات والقروبات،
وهو أفضل من جميع الأعمال الصالحات، وهو منتهى حياة المؤمن ونورها وغايتها
وخلاصتها في الدنيا والآخرة قال صلى الله عليه وسلم: «أن تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله» [قال الألباني إسناده صحيح ورجاله ثقات].

روى مسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه، مثل الحي والميت» [صححه الألباني].

وكم من بيوت المسلمين اليوم هي ميتة بعدم ذكر الله فيها!!

بل ما هو حالها إذا كان الذي يذكر فيها هو ألحان الشيطان من المزامير والغناء والغيبة والنميمة والبهتان!!

وكيف بها وهي مليئة بالمعاصي والمنكرات؟!

كيف تدخل الملائكة بيتا هذا حاله؟!

فأحيوا بيوتكم رحمكم الله بأنواع الذكر.

وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة» [رواه مسلم].

قال أبا هريرة رضي الله عنه: «فإن البيت الذي يقرأ فيه القرآن؛ يتسع على
أهله، ويكثر خيره، وتحضره الملائكة، وتهجره الشياطين، وإن البيت الذي لا
يقرأ فيه القرآن؛ يضيق على أهله، ويقل خيره، وتهجره الملائكة، وتحضره
الشياطين» [ضعفه الألباني].

إعمـار البيت بالنوافل:

عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة» [متفق عليه].

وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا» [متفق عليه].

عدم خروج المطلقة الرجعية:

عدم خروج أو إخراج الزوجة المطلقة الرجعية من بيتها طيلة وقت العدة مع الأنفاق عليها.. قال تعالى: {وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ} [الطلاق: 1].

الإكثار من قول الخير في البيت:

وخاصــة عند الوفاة :عن شداد بن أوس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا حضرتم موتاكم فأغمضوا البصر فإن البصر يتبع الروح وقولوا خيرا فإن الملائكة تؤمن على ما قال أهل البيت» [رواه ابن ماجه وحسنه الألباني].

حرمــة تعليــق الصــــور:

وعن أبي الهياج قال : قال علي رضي الله عنه : ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا تدعن قبرا مشرفا إلا سويته ولا صورة في بيت إلا طمستها» [رواه النسائي ومسلم].

وعن أبى طلحه رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صوره» [متفق عليه].

الاهتمام بالأذكار والسنن المتعلقة بالبيوت:

دعاء الدخول إلى المنزل: قال صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء» [رواه مسلم].

دعاء الخروج من المنزل: قال صلى الله عليه وسلم : «إذا
خرج الرجل من بيته فقال بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله
قال يقال حينئذ هديت وكفيت ووقيت فتتنحى له الشياطين فيقول له شيطان آخر
كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي»
[رواه أبو داود وصححه الألباني].

الســواك: عن عائشة رضي الله عنها قالت: أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك» [رواه مسلم].

الدعاء قبل الطعام: قال صلى الله عليه وسلم: «إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى فإن نسي أن يذكر اسم الله تعالى في أوله فليقل بسم الله أوله وآخره» [رواه أبو داود وصححه الألباني].

الدعاء بعد الأكل: قال صلى الله عليه وسلم : «من أكل طعاما فقال الحمد لله الذي أطعمني هذا، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه» [حسنه الألباني].

دعاء النوم: «باسمك اللهم أموت وأحيا» [رواه البخاري].

دعاء الاستيقاظ من النوم: «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور» [رواه البخاري ومسلم].

«الحمد لله الذي عافاني في جسدي ورد علي روحي وأذن لي بذكره» [رواه الترمذي وحسنه الألباني].

دعاء لبس الثوب: «الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوه» [أخرجه ابو داود وحسنه الألباني].

دخول الخلاء: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال: «اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» [رواه البخاري].

الخروج من الخلاء: كان صلى الله عليه وسلم: «إذا خرج من الغائط قال غفرانك» [رواه أبو داود وصححه الألباني].

قيــام الليــل: عن جابر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله تعالى خيراً من أمر الدنيا والآخر إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة» [رواه مسلم].

الاستئذان:

الاستئذان أدب رفيع يدل على حياء صاحبه وشهامته وتربيته وعفته وهو طلب
الإذن ويكون لدخول البيت أو الانضمام إلى مجلس أو الخروج منه أو التصرف
بمتاع غيره.

وقد أمر الأطفال بعدم اقتحام غرفة نوم الأبوين بغير استئذان في أوقات النوم
المعتادة: قبل صلاة الفجر ووقت القيلولة وبعد صلاة العشاء، خشية أن تقع
أعينهم على ما لا يناسب، ولو رأوا شيئا عرضا في غير هذه الأوقات فيغتفر،
لأنهم من الطوافين الذين يشق منعهم، وهذا من باب التأديب والتعويد قال
تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ
يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ
الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ
صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا
عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى
بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ
حَكِيمٌ}
[النور: 58].

إغــلاق البـاب وإطفـاء المصابيـح أثنـاء النـوم مع التسميــة:

عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال «إذا كان جنح
الليل أو أمسيتم فكفوا صبيانكم، فإن الشيطان ينتشر حينئذ، فإذا ذهب ساعة من
الليل فخلوهم وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله، فإن الشيطان لا يفتح
باباً مغلقاً وأوكوا قربكم واذكروا اسم الله، وخمروا آنيتكم، واذكروا اسم
الله، ولو أن تعرضوا عليها شيئاً، وأطفئوا مصابيحكم»
[رواه مسلم].

إعمـــار البيت بأهـل الصـلاح والتقـى:

فإعمار البيت بأهل الصلاح والعلماء يضفي على البيت روحا جديدة، إذ يتفاعل
أطفال البيت مع الزائر الجديد، ويأتون إليه فيقبلهم، ويدعو لهم، ويذكر الله
تعالى في بيوتهم، ويقوم فيصلي فيه، فيشاركه أطفال البيت، فتأجج مشاعرهم
الإيمانية ويرون أن المجتمع فيه رجال صالحون.

قلنا لعلي بن أبي طالب، أخبرنا بشيء أسره إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "ما أسر إلي شيئا كتمه الناس، ولكني سمعته يقول: «لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من غير المنار» [رواه مسلم].

وعن أنس رضي الله عنه قال : «صنع بعض عمومتي للنبي صلى الله عليه وسلم
طعاما فقال للنبي صلى الله عليه وسلم : إني أحب أن تأكل في بيتي وتصلي فيه
قال: فأتاه وفي البيت فحل من هذه الفحول فأمر بناحية منه فكنس ورش فصلى
وصلينا معه» [رواه ابن ماجه]. وقال الفحل هو الحصير الذي قد أسود.

إلقــاء الســلام في البيت

ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لأنس رضي الله عنه: «إذا دخلت على أهلك فسلم يكن بركةٌ عليك وعلى أهلك» [رواه الترمذي].

إعمــــار البيت بالرفــــق:

قال صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد الله بأهل بيتٍ خيرًا أدخل عليهم الرفق» [صححه الألباني].

إكـــرام الضيـــف:

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من
كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم
الآخر فليصل رحمه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت»
[متفق عليه].

تنــوير البيت بروايــة العلــم فيــه:

نشأ الإسلام السري الأول في بيت دار الأرقم بن أبي الأرقم يستضيف النبي صلى
الله عليه وسلم وصحبه والمؤمنين، وتابع صحابته يروون أحاديثه صلى الله
عليه وسلم في بيوتهم وبيوت إخوانهم.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «جاء نسوة إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقلن: يا رسول الله إما نقدر عليك في مجلسك من الرجال فواعدنا منك
يوما نأتيك فيه قال: موعدكن بيت فلان وأتاهن في ذلك اليوم، ولذلك الموعد
قال فكان مما قال لهن: يعني ما من امرأة منهن: أو اثنان؟ قال: أو اثنان»
[رواه مسلم].

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنما
مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك، إما
أن يحذيك وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبه، ونافخ الكير إما
أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحا خبيثة»
[متفق عليه].

التقليــل من زينــة البيت ما أمكــن:

روى الإمام احمد بسند صحيح أن رجلا أضافه علي بن أبي طالب رضي الله عنه
فصنع له طعاما، فقالت فاطمة: لو دعونا رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فدعوه، فجاء فوضع يده على عضادتي الباب، فرأى قراما في ناحية البيت، فرجع
فقالت فاطمة لعلي: ألحقه، فقل له: "لم رجعت يا رسول الله؟" فقال: انه ليس
لي أن أدخل بيتا مزوقا»... عضادتي: جانبي، القرام: ستر رقيق فيه ألوان ونقوش، مزوقا: أي مزينا

إعمـــار البيت بالأغذيــة النبويـة والولائم الرمضانيـة:

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة بيت لا تمر فيه جياع أهله أو جاع أهله قالها مرتين أو ثلاثا» [رواه مسلم].

و عن انس بن مالك رضي الله عنه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفطر عند أهل بيت قال: «أفطر عندكم الصائمون ، وأكل طعامكم الأبرار ، وتنزلت عليكم الملائكة» [رواه أبو داود].

التلفزيون والستلايت ومخاطره:

وهذا الجهاز دخل في كل بيت بل واثر فيه على الصغير والكبير، إذ أن تأثيره
مباشر وفعال وإفساده واضح وملموس ومن جادل في ذلك فهو مكابر.

ومن أخطاره على الأسرة التي تهاون فيها كثير من أولياء الأمور وكانت سببا لفساد البيت وضياع أهله:

من المفاسد العقائدية:
إظهار شعار أهل الكفر ونشر السحر والشعوذة، وضعف عقيدة الولاء والبراء.

ومن المفاسد الاجتماعية:
الإعجاب بالشخصيات الكافرة والدعوة إلى تعلم فن السرقة والقتل وعدم اهتمام
رب الأسرة بمسؤوليته تجاه أهله وانشغاله بمتابعة التلفاز وقطع الأرحام ولو
اجتمعوا لعكفوا عليه دون تبادل الكلام.

ومن المفاسد الأخلاقية:
الدعوة إلى تشبه الرجال بالنساء والعكس، وانعدام الغيرة وإثارة الشهوات
نتيجة ظهور النساء متبرجات، والدعوة إلى تعلم العلاقات المحرمة بين
الجنسين.

ومن المفاسد التعبدية:
ضياع الصلوات وتأخيرها عن وقتها بحجة متابعة المسلسل والمباريات!!

وعلاج ذلك أن يخرج المسلم هذا الجهاز من بيته أو يستخدمه للخير فقط ويبعد
الشر الذي فيه، ومن أحتج أن فيه بعض الخير، قلنا نعم، ولكن شره أعظم فوجب
الحذر منه.

فتلك أهم الصفات النبوية للبيت المسلم، كلما التزمت بها الأسرة المسلمة،
كانت أقرب إلى السنة النبوية، اللهم أعنا على اتباع سنة نبيك صلى الله عليه
وسلم، وسهل علينا إقامة دينك في بيوتنا وحياتنا يا رب العالمين.


سلسلة العلامتين




منقول للفائدة

















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البيت الصالح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فونام  :: الدين الإسلامى :: المكتبة الإسلامية-
انتقل الى: