الرئيسيةصور ديكورمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صوم رمضان بين العلم والجهل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khoula



  :



الجنسية : الاردن
عدد المساهمات : 343
نقاط : 867
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 21/06/2011

مُساهمةموضوع: صوم رمضان بين العلم والجهل   الإثنين يونيو 27, 2011 6:51 am

:



صوم رمضان بين العلم والجهل.


صوم رمضان بين العلم والجهل
كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمْ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (213)البقرة

ان الناس كانت امة واحدة علي الجهل والضلال لان لا هدي إلا من عند الله فبرحمة من الله هدانا الي كيفية عبادته عن طريق الكتاب
وان هذا الكتاب لايفهم الا علي مراد الله ....
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ (7)أل عمران

about 11 months ago.Mohammed
فالمؤمن يهديه الله الي تفسير من الكتاب برحمة من الله لنا فالكتاب ليس لغز يعجز معرفته بل من رحمة الله ان هذا الكتاب هدي للمتقين ...
كنا قبل ان ينزل الله الكتاب علينا في ضلال لا نعرف كيف نعبد الله فبرحمة من الله انزل علينا كتابه
بعد ان انزل الله علينا الكتاب كيف ننفذ ما فيه علي مراد الله ولا نختلف فيه فبفضل الله علينا علمنا ان ندعوه ان نهتدي الي الصراط المستقيم ثم وصف لنا المولي ااي صراط مستقيم وهو صراط الذين انعم الله عليهم
إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً (3)القيامة
وهو صراط مستقيم الي الجنة منهج واحد لأله واحد أحد
وهذا الدعاء
بسم الله الرحمن الرحيم
(1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ (7)





فهاهم عباد ارادوا ان يعبدوا الله فمن الله عليهم كيف يدعوه بان يثنوا علي الله ويطلبوا الهدي وهذا الدعاء لم يطلبه الا الناس ولكن البعض سيسأل ان الناس لم يطلبوا الهدي بل طلبوه ولكن يوم القيامة فبرحمة الله
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (42) وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ الأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمْ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (43)الاعراف
وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى (134)طه

وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ (47)القصص
وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43) وَأَنذِرْ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعْ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ (44)ابراهيم

about 11 months ago.Mohammed
فبعد ان من الله علينا بكيفية دعوته اجاب دعائنا
(بسم الله الرحمن الرحيم)
الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (5)البقرة
انزل علينا الله عزوجل الكتاب وجعل من يهتدي به المتقين أي ان المؤمن حينما يتقي الله في دنياه ينعم الله عليه بهدي الكتاب ومن فضل الله علينا ان وصف لنا من هم المتقين .......
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُتَّقُونَ (177)البقرة
فهذه حياتهم تقوي الله وسيلتهم التي ابتغوها لكي يهديهم الله الي مراده لكي يتبعوا الصراط المستقيم ..........
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35)المائدة





فبعد ان من الله علينا بالقرآن كيف نشكره علي فضله ومهما اجتهدنا لن نستطيع ان نشكر الله حق شكره فبفضل الله ايضا هدانا الي كيف نشكره وهو بالصوم شكرا لله علي هذا الفضل فضل الله علينا بالهدي فمن الله علينا مسبقا ان شكره ايضا فيه فضل من الله لنا ،فمن صام شكرا زاده الله تقوي التي تؤدي لزيادة الهدي بفهم المنهج ....
فقال الله تعالي عن الصوم انه وسيلة لتقواه فبالصوم نتعلم التقوي

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183)البقرة
فعندما جعل الله الصوم فرض علي الناس جعله لكي نصل بالصوم الي التقوي وهذا للناس كلهم من عهد ادم الي الان
فقد كان صوم من قبلنا ايام لكي يتعلموا التقوي
أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (184)البقرة





اما نحن بعد ان من الله علينا نعبد الله بالصوم شكرا علي نعمة الهدي بالقرآن وزادنا الله فضلا ان جعل صيامنا شهر كاملا وليس مجرد ايام لان الله لا يكلف نفسا الا وسعها وهذا وسع الامة ان هذا زيادة في الخير .........

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)البقرة

فنحن عندما نصم رمضان نصمه كشكر لله علي نعمة القرآن
فالقرآن هدي للناس ومن هذا الهدي تظهر البينات علي قدرة الله وايضا بالقرآن نفرق بين الحق والباطل ويظهر بهذا الفرقان بينات علي قدرة الله
فبعد ان انعم الله علينا بكيفية شكره علي هذا القرآن جعل لمن شكره اجر عظيم






وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7)ابراهيم

إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُنْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120) شَاكِراً لأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (121)الاسراء

) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172)البقرة) يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِي الشَّكُورُ (13)سبأ

وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ (38)يوسف

فكان رسولنا الكريم عندما يأتي رمضان يزيد في العبادات شكرا لله وليس كما يظن البعض جمع حسنات فالحسنة لها توصيف وهو .......


الحسنة
هي المكيال الذي يوزن به وهناك كم وحجم، الكم بالتكرار والحجم بقوة الاخلاص والعقيدة





فالشكر اعلي المراتب فسيجزي الله الشاكرين فالشاكر اطاع الله وفهم ان لولا فضل الله عليه بفرض الطاعة ما كان اهتدي فيزيد من عنده طاعة اكثر وفقا لشرع الله مثلا الصلاة فرضت علينا فرائض كالعشاء فبد ان نقيم صلاة العشاء نحس بفضل الله علينا بنعمة فرضية الصلاة فنصل قيام بعدها شكرا علي الهدي

ولذلك ايضا عندما يقترب اواخر رمضان تزاد الطاعات لاقتراب انتهاء الشهر فعندما يقترب الشهر علي الانتهاء يحس المؤمن انه ما استطاع ان يشكر الله فيزيد ويزيد الا ان ينتهي وحين ينتهي يحس انه ما شكر وينتظر قدوم شهر اخر وكما قال الله عن صوم رمضان ......

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)البقرة

هذا بالنسبة للشهر الذي فيه نزل القرآن، والقرآن نزل في ليلة فيه وهذه الليلة هي ليلة القدر

about 11 months ago.Mohammed
إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْراً مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6)الدخان
فنزول القرآن رحمة من الله لنا ونزولة يدل علي قدرة الله فالرحمن انزل لنا القرآن برحمته وكذلك العزيز انزل الينا الكتاب فنزول القرآن به العديد من الصفات التي تكون لله فلذلك تجمع وتعظم ويقول المولي .......... إِنَّا أَنزَلْنَاهُ
وهذه الليله بنزول القرآن اصبحت مباركة لان بالقرآن اهتدينا وفي هذه الليلة بنزول المنهج فرق الله عز وجل بين الحق والباطل





كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمْ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (213)البقرة
فالقرآن به اوامر الله لنا التي يجب ان نفهما جيدا علي مراده وليس علي هوانا لكي ننفذها فهذا القرآن انزله الله رحمة لنا فالله هو السميع ...دعوتنا للهدي التي علمنا الله وهي الفاتحة فعلم الله احتياجنا للقرآن قبل ان نعلم نحن ما نحتاجه فالله يعلم ما ينفعنا ونحتاجه قبل ما يكون
يعلم ما سيكون
وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى (134)طه



فبرحمة الله جعل الله الصوم شكرا له علي نعمة القرآن والهدي الذي نستخرجه منه فجعله فرضا وليس تطوعا لانه لو تطوعا لكان القليل فقط شكروا وبالتالي لن يصلوا الي التقوي فكان الصوم فرضا ليأخذ الضعيف ايمانا الي التقوي ثم يرفعه الي مرحلة الشكر علي النعم

اما ليلة القدر والخير الذي نزل فيها هو الاتي ..........





(بسم الله الرحمن الرحيم)
إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)القدر
انزل الله القرآن جملة واحدة الي السماء الدنيا جملة واحدة في هذه الليلة ولم ينزل جملة واحدة علي الارض لحكم كثيرة منها.........

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً (32)الفرقان

فالقرآن نزل ليتلي اية بعد اية ليتبع فيتتبع الايات فيثبت في القلب
ولان الله هو العزيز ما كان ليقدر احد ان يوقف نزول القرآن علي الرسول كما قالوا نسحره او نقتله فالامر كله بيد الله

وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (21)يوسف

about 11 months ago.Mohammed
وسمت هذه الليلة التي انزل فيها القرآن بالقدر لان بها اصبح للانسان قدر وعمل يوزن به

الميزان
يوم القيامة له كفتان واحدة بها الدين والاخري بها الحسنات أما السيئات فلا وزن لها

تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً (1) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً (2)الفرقان


وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ: ما هي ما النافية أي ماذا تدري عن ليلة القدر فالامر كله غيب ولن يعرف ما قيمة هذه الليلة الا الله
وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52) صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ (53)الشوري





لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ : ثم يجيب الله عز وجل ان هذه الليلة هي خير اليالي لنا بل هي خير ليلة من العمر كله فألف شهر هي تدل علي مالا نهاية
فالخير معناه
الخير : نتاج العمل في الأخرة الذي يؤدي ألى الجنة
كُتِبَ عَلَيْكُمْ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (216)البقرة

فالخير هو عمل كل انسان وحده أي ان لو كل انسان عبد الله بدون منهج من الله لن يحصل علي خير فعبادة الله تكون علي مراد الله ولذلك نزل الله الكتاب الذي يوجهنا كيف نعبد الله كما اراد الله لنا ان نعبده فالعمل الواحد علي مراد الله يوصف في الاخرة بالخير لذلك هذه الليلة خير لنا أي بمعني .........اي المنهج الذي انزله الله في هذه الليله من تبعه وعمل به هو خير من عمل العمر كله ولو مكث الانسان الدهر كله يعبد الله علي غير مراد الله اما من لم يتبع المنهج الذي هو القرآن فلا يحصل علي الخير لان الخير هو نتاج عمل

تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ : وبعد ان اخبرنا الله الفضل الذي سيحصل عليه الانسان لو اتبع ما انزل من تكليف في هذه الليلة وهو القرآن اظهر لنا الله عز وجل ما حدث فيها من نزول الملائكة ومعهم الوحي نزلوا ومعهم اذن الله أي هو القرآن فالقرآن اذن الله لنا

about 11 months ago.Mohammed
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً (64)النساء فاطلق علي شرع الله اذن أي اذن الله لنا ان نعبده بهذه الكيفية والاذن يشتمل اوامر التي هي تكاليف لنا في كافة الحياة
فمن كل امر أي الكتاب كامل ليس ناقص به كل ما اراده الله من توجيهات ومنها امر اتباع الرسول التي هي بالاوامر التي يقولها له الله لحكمة يعلمها الله التي هي السنة أي شرع الله لرسوله
سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْر : فعندما نزل القرآن كان للناس جميعا سلاما من الله عليهم رحمة من الله لهم ان امهلهم فالله الذي انعم علينا بالقرآن فكان علي من في الارض ان يفرحوا بهذا النزول ولكن فضل الله دائما ففي مرحلة النزول سلم الله الناس في هذه الليلة فقط وكذلك لو نلاحظ ان الامم السابقة حينما لا يتبعون المنهج تهلك الامة مثل ال لوط وثمود ولكن سلام الله علي عباده امهلم





والنهاية : شهر رمضان نصومه شكرا لله علي هذا الهدي
ونتيجة شكرنا لله اعطانا الله الاجر في الدنيا بالتقوي و في الاخرة بالجنة ولذلك نتقرب اكثر ونشكر الله بالعبادات التي هي افضل طريقة لشكر الله التي هي علي مراد الله لذلك نزد من العبادات وخاصة كما فعل رسولنا محمد صلي الله عليه وسلم كان يزيد اكثر واكثر كلما اقترب انتهاء الشهر والاجر لو حسب لقدرنا علي انفسنا فاعبدوا الله شكرا .....

صوم رمضان بين العلم والجهل
كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمْ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (213)البقرة

ان الناس كانت امة واحدة علي الجهل والضلال لان لا هدي إلا من عند الله فبرحمة من الله هدانا الي كيفية عبادته عن طريق الكتاب
وان هذا الكتاب لايفهم الا علي مراد الله ....
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ (7)أل عمران




فالمؤمن يهديه الله الي تفسير من الكتاب برحمة من الله لنا فالكتاب ليس لغز يعجز معرفته بل من رحمة الله ان هذا الكتاب هدي للمتقين ...
كنا قبل ان ينزل الله الكتاب علينا في ضلال لا نعرف كيف نعبد الله فبرحمة من الله انزل علينا كتابه
بعد ان انزل الله علينا الكتاب كيف ننفذ ما فيه علي مراد الله ولا نختلف فيه فبفضل الله علينا علمنا ان ندعوه ان نهتدي الي الصراط المستقيم ثم وصف لنا المولي ااي صراط مستقيم وهو صراط الذين انعم الله عليهم
إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً (3)القيامة
وهو صراط مستقيم الي الجنة منهج واحد لأله واحد أحد
وهذا الدعاء
بسم الله الرحمن الرحيم
(1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ (7)





فهاهم عباد ارادوا ان يعبدوا الله فمن الله عليهم كيف يدعوه بان يثنوا علي الله ويطلبوا الهدي وهذا الدعاء لم يطلبه الا الناس ولكن البعض سيسأل ان الناس لم يطلبوا الهدي بل طلبوه ولكن يوم القيامة فبرحمة الله
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (42) وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ الأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمْ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (43)الاعراف
وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى (134)طه

وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ (47)القصص
وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43) وَأَنذِرْ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعْ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ (44)ابراهيم





فبعد ان من الله علينا بكيفية دعوته اجاب دعائنا
(بسم الله الرحمن الرحيم)
الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (5)البقرة
انزل علينا الله عزوجل الكتاب وجعل من يهتدي به المتقين أي ان المؤمن حينما يتقي الله في دنياه ينعم الله عليه بهدي الكتاب ومن فضل الله علينا ان وصف لنا من هم المتقين .......
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُتَّقُونَ (177)البقرة
فهذه حياتهم تقوي الله وسيلتهم التي ابتغوها لكي يهديهم الله الي مراده لكي يتبعوا الصراط المستقيم ..........
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35)المائدة




فبعد ان من الله علينا بالقرآن كيف نشكره علي فضله ومهما اجتهدنا لن نستطيع ان نشكر الله حق شكره فبفضل الله ايضا هدانا الي كيف نشكره وهو بالصوم شكرا لله علي هذا الفضل فضل الله علينا بالهدي فمن الله علينا مسبقا ان شكره ايضا فيه فضل من الله لنا ،فمن صام شكرا زاده الله تقوي التي تؤدي لزيادة الهدي بفهم المنهج ....
فقال الله تعالي عن الصوم انه وسيلة لتقواه فبالصوم نتعلم التقوي

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183)البقرة
فعندما جعل الله الصوم فرض علي الناس جعله لكي نصل بالصوم الي التقوي وهذا للناس كلهم من عهد ادم الي الان
فقد كان صوم من قبلنا ايام لكي يتعلموا التقوي
أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (184)البقرة





اما نحن بعد ان من الله علينا نعبد الله بالصوم شكرا علي نعمة الهدي بالقرآن وزادنا الله فضلا ان جعل صيامنا شهر كاملا وليس مجرد ايام لان الله لا يكلف نفسا الا وسعها وهذا وسع الامة ان هذا زيادة في الخير .........

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)البقرة

فنحن عندما نصم رمضان نصمه كشكر لله علي نعمة القرآن
فالقرآن هدي للناس ومن هذا الهدي تظهر البينات علي قدرة الله وايضا بالقرآن نفرق بين الحق والباطل ويظهر بهذا الفرقان بينات علي قدرة الله
فبعد ان انعم الله علينا بكيفية شكره علي هذا القرآن جعل لمن شكره اجر عظيم






وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7)ابراهيم

إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُنْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120) شَاكِراً لأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (121)الاسراء

) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172)البقرة) يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِي الشَّكُورُ (13)سبأ

وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ (38)يوسف

فكان رسولنا الكريم عندما يأتي رمضان يزيد في العبادات شكرا لله وليس كما يظن البعض جمع حسنات فالحسنة لها توصيف وهو .......


الحسنة
هي المكيال الذي يوزن به وهناك كم وحجم، الكم بالتكرار والحجم بقوة الاخلاص والعقيدة






فالشكر اعلي المراتب فسيجزي الله الشاكرين فالشاكر اطاع الله وفهم ان لولا فضل الله عليه بفرض الطاعة ما كان اهتدي فيزيد من عنده طاعة اكثر وفقا لشرع الله مثلا الصلاة فرضت علينا فرائض كالعشاء فبد ان نقيم صلاة العشاء نحس بفضل الله علينا بنعمة فرضية الصلاة فنصل قيام بعدها شكرا علي الهدي

ولذلك ايضا عندما يقترب اواخر رمضان تزاد الطاعات لاقتراب انتهاء الشهر فعندما يقترب الشهر علي الانتهاء يحس المؤمن انه ما استطاع ان يشكر الله فيزيد ويزيد الا ان ينتهي وحين ينتهي يحس انه ما شكر وينتظر قدوم شهر اخر وكما قال الله عن صوم رمضان ......

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)البقرة

هذا بالنسبة للشهر الذي فيه نزل القرآن، والقرآن نزل في ليلة فيه وهذه الليلة هي ليلة القدر




إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْراً مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6)الدخان
فنزول القرآن رحمة من الله لنا ونزولة يدل علي قدرة الله فالرحمن انزل لنا القرآن برحمته وكذلك العزيز انزل الينا الكتاب فنزول القرآن به العديد من الصفات التي تكون لله فلذلك تجمع وتعظم ويقول المولي .......... إِنَّا أَنزَلْنَاهُ
وهذه الليله بنزول القرآن اصبحت مباركة لان بالقرآن اهتدينا وفي هذه الليلة بنزول المنهج فرق الله عز وجل بين الحق والباطل





كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمْ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (213)البقرة
فالقرآن به اوامر الله لنا التي يجب ان نفهما جيدا علي مراده وليس علي هوانا لكي ننفذها فهذا القرآن انزله الله رحمة لنا فالله هو السميع ...دعوتنا للهدي التي علمنا الله وهي الفاتحة فعلم الله احتياجنا للقرآن قبل ان نعلم نحن ما نحتاجه فالله يعلم ما ينفعنا ونحتاجه قبل ما يكون
يعلم ما سيكون
وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى (134)طه



فبرحمة الله جعل الله الصوم شكرا له علي نعمة القرآن والهدي الذي نستخرجه منه فجعله فرضا وليس تطوعا لانه لو تطوعا لكان القليل فقط شكروا وبالتالي لن يصلوا الي التقوي فكان الصوم فرضا ليأخذ الضعيف ايمانا الي التقوي ثم يرفعه الي مرحلة الشكر علي النعم

اما ليلة القدر والخير الذي نزل فيها هو الاتي ..........



(بسم الله الرحمن الرحيم)
إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)القدر
انزل الله القرآن جملة واحدة الي السماء الدنيا جملة واحدة في هذه الليلة ولم ينزل جملة واحدة علي الارض لحكم كثيرة منها.........

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً (32)الفرقان

فالقرآن نزل ليتلي اية بعد اية ليتبع فيتتبع الايات فيثبت في القلب
ولان الله هو العزيز ما كان ليقدر احد ان يوقف نزول القرآن علي الرسول كما قالوا نسحره او نقتله فالامر كله بيد الله

وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (21)يوسف



وسمت هذه الليلة التي انزل فيها القرآن بالقدر لان بها اصبح للانسان قدر وعمل يوزن به

الميزان
يوم القيامة له كفتان واحدة بها الدين والاخري بها الحسنات أما السيئات فلا وزن لها

تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً (1) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً (2)الفرقان


وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ: ما هي ما النافية أي ماذا تدري عن ليلة القدر فالامر كله غيب ولن يعرف ما قيمة هذه الليلة الا الله
وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52) صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ (53)الشوري





لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ : ثم يجيب الله عز وجل ان هذه الليلة هي خير اليالي لنا بل هي خير ليلة من العمر كله فألف شهر هي تدل علي مالا نهاية
فالخير معناه
الخير : نتاج العمل في الأخرة الذي يؤدي ألى الجنة
كُتِبَ عَلَيْكُمْ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (216)البقرة

فالخير هو عمل كل انسان وحده أي ان لو كل انسان عبد الله بدون منهج من الله لن يحصل علي خير فعبادة الله تكون علي مراد الله ولذلك نزل الله الكتاب الذي يوجهنا كيف نعبد الله كما اراد الله لنا ان نعبده فالعمل الواحد علي مراد الله يوصف في الاخرة بالخير لذلك هذه الليلة خير لنا أي بمعني .........اي المنهج الذي انزله الله في هذه الليله من تبعه وعمل به هو خير من عمل العمر كله ولو مكث الانسان الدهر كله يعبد الله علي غير مراد الله اما من لم يتبع المنهج الذي هو القرآن فلا يحصل علي الخير لان الخير هو نتاج عمل

تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ : وبعد ان اخبرنا الله الفضل الذي سيحصل عليه الانسان لو اتبع ما انزل من تكليف في هذه الليلة وهو القرآن اظهر لنا الله عز وجل ما حدث فيها من نزول الملائكة ومعهم الوحي نزلوا ومعهم اذن الله أي هو القرآن فالقرآن اذن الله لنا



وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً (64)النساء فاطلق علي شرع الله اذن أي اذن الله لنا ان نعبده بهذه الكيفية والاذن يشتمل اوامر التي هي تكاليف لنا في كافة الحياة
فمن كل امر أي الكتاب كامل ليس ناقص به كل ما اراده الله من توجيهات ومنها امر اتباع الرسول التي هي بالاوامر التي يقولها له الله لحكمة يعلمها الله التي هي السنة أي شرع الله لرسوله
سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْر : فعندما نزل القرآن كان للناس جميعا سلاما من الله عليهم رحمة من الله لهم ان امهلهم فالله الذي انعم علينا بالقرآن فكان علي من في الارض ان يفرحوا بهذا النزول ولكن فضل الله دائما ففي مرحلة النزول سلم الله الناس في هذه الليلة فقط وكذلك لو نلاحظ ان الامم السابقة حينما لا يتبعون المنهج تهلك الامة مثل ال لوط وثمود ولكن سلام الله علي عباده امهلم





والنهاية : شهر رمضان نصومه شكرا لله علي هذا الهدي
ونتيجة شكرنا لله اعطانا الله الاجر في الدنيا بالتقوي و في الاخرة بالجنة ولذلك نتقرب اكثر ونشكر الله بالعبادات التي هي افضل طريقة لشكر الله التي هي علي مراد الله لذلك نزد من العبادات وخاصة كما فعل رسولنا محمد صلي الله عليه وسلم كان يزيد اكثر واكثر كلما اقترب انتهاء الشهر والاجر لو حسب لقدرنا علي انفسنا فاعبدوا الله شكرا .....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صوم رمضان بين العلم والجهل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فونام  :: الدين الإسلامى :: شهر رمضان-
انتقل الى: