الرئيسيةصور ديكورمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصلاة عماد الدين.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بسمة1



  :
الجنسية : المغرب
عدد المساهمات : 167
نقاط : 329
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 27/06/2011

مُساهمةموضوع: الصلاة عماد الدين.   الخميس أغسطس 18, 2011 11:43 am

الصلاة عماد الدين، فمن أقامها فقد أقام الدين، ومن تركها فقد هدم الدين، وهي آخر عُرى الإسلام نقضاً، وأول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة، فإن صلحت صلاته فقد فاز ونجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، كما أخبر الصادق المصدوق.

بعد أن أجمع أهل العلم على كفر جاحد وجوب الصلاة، وأجمعت العامة منهم على قتل تاركها المقرِّ بوجوبها، اختلفوا هل يُقتل كفراً أم حداً على قولين، أرجحهما أنه يقتل كفراً، وذلك للأدلة الآتية:

من القرآن

قوله تعالى على لسان الكافرين، وقد قيل لهم: "ما سلككم في سقر. قالوا لم نك من المصلين"1

وقوله تعالى: "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً"2، والغي وادٍ في جهنم.

وقوله: "فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين"3، فقد نفى الله عن تاركي الصلاة الأخوة الإيمانية.

ملحق #1 28/01/2011 10:55:50 م
وقوله: "يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون. خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون"4، فيسجد المصلون لله في الدنيا، ويُجعل ظهر تارك الصلاة والمنافق المرائي بصلاته طبقة واحدة، فلا يتمكن من السجود.

من السنة

ما صح عن جابر عند مسلم يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: "بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة".

وعن بريدة رضي الله عنه عند أهل السنن: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر"5.

إجماع الصحابة
ملحق #2 28/01/2011 10:56:00 م
قال عبد الله بن شقيق وهو من كبار التابعين: "لم يكن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ـ ورضي الله عنهم ـ يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر غير الصلاة".6

الآثار عن الصحابة

قال عليّ رضي الله عنه: "من ترك صلاة واحدة متعمداً فقد برئ من الله وبرئ الله منه".

وقال ابن مسعود رضي الله عنه: "من ترك الصلاة فلا دين له".

وقيل لابن مسعود: "إن الله تعالى يكثر من ذكر الصلاة في القرآن: "الذين هم على صلاتهم دائمون"7، و"الذين هم على صلاتهم يحافظون"8، و"ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون"9؛ قال: ذلك على مواقيتها؛ قالوا: ما كنا نرى يا أبا عبد الرحمن إلا على تركها؟ قال: تركها كفر".10

وقال عمر وهو مطعون: "لا حظ في الإسلام لمن أضاع الصلاة".

وعن زيد بن وهب قال: "كنا مع حذيفة جلوساً في المسجد إذ دخل رجل من أبواب كندة، فقام يصلي، فلم يتم الركوع والسجود، فلما صلى قال له حذيفة: منذ كم هذه صلاتك؟ قال: منذ أربعين سنة؛ قال: ما صليت منذ أربعين سنة، ولو مت وأنت تصلي هذه الصلاة لمت على غير الفطرة التي فطر الله عليها محمداً صلى الله عليه وسلم".11

وقال أبو الدرداء: "لا إيمان لمن لا صلاة له".12


هذا مذهب عمر، وعلي، وابن مسعود، وحذيفة، وسعد بن أبي وقاص، وابن عباس من الصحابة، ولم يوجد لهم مخالف.

الآثار عن التابعين وتابعيهم

هذا مذهب نافع مولى ابن عمر، قال معبد بن عبيد الله الجزري: (قلت لنافع: رجل أقر بما أنزل الله تعالى وبما بين نبي الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: أترك الصلاة وأنا أعرف أنها حق من الله تعالى؟ قال: ذاك كافر؛ ثم انتزع يده من يدي غضباناً مولياً).

وأيوب السختياني رحمه الله قال: (ترك الصلاة كفر لا يختلف فيه).

وعبد الله بن المبارك رحمه الله، قال يحيى بن معين: (قيل لعبد الله بن المبارك: إن هؤلاء يقولون من لم يصم ولم يصل بعد أن يقر به فهو مؤمن مستكمل الإيمان؟ قال: لا نقول نحن كما يقول هؤلاء ـ يعني المرجئة ـ من ترك الصلاة متعمداً من غير علة، حتى أدخل وقتاً في وقت فهو كافر).

وسئل أحمد بن حنبل رحمه الله عمن ترك الصلاة متعمداً؟ فقال: (لا يكفر أحد بذنب إلا تارك الصلاة عمداً، فإن ترك صلاة إلى أن يدخل وقت صلاة أخرى يستتاب ثلاثاً).

وسئل صدقة بن فضل عن تارك الصلاة، فقال: (كافر).

وقال محمد بن نصر المروذي في كتابه القيم "تعظيم قدر الصلاة"13: (سمعت إسحاق بن راهويه يقول: قد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تارك الصلاة كافر، وكذلك كان رأي أهل العلم من لدن النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا، أن تارك الصلاة عمداً من غير عذر حتى يذهب وقتها كافر).

فهذا مذهب من علمتَ من الصحابة والتابعين وتابعيهم، هذا بجانب أنه مذهب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، ومن الأئمة المعاصرين فهو مذهب الشيخين الفاضلين الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ محمد صالح العثيمين، رحم الله الجميع.

وعليه فتارك الصلاة كسلاً كافر كفراً أكبر يُخرج من الملة، وتُجْري عليه أحكام المرتدين في الدنيا والآخرة.

أولاً: في الدنيا

1. لا يُسلم عليه ولا يُردُّ عليه إذا سلم، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (إنه لا ينبغي أن يسلم على من لا يصلي ولا يجيب دعوته).

2. لا تُجاب دعوته.

3. لا يُزوج بمسلمة، فإن عُقد له فالنكاح باطل، قال تعالى: "فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن".14

وإذا ترك الصلاة بعد العقد والدخلة يفسخ نكاحه ولا تحل له زوجة.

إذا كان شارب الخمر يحال بينه وبين زوجه فكيف بتارك الصلاة؟!

قال مهنا: (سألت أحمد، قلت: ختن لي، زوج أختي، يشرب هذا المسكر، أفرق بينهما؟ قال: الله المستعان.

وقال علي بن الخواص: نقل المروزي عن أحمد أنه قال لرجل سأله عن مثل هذه، فقال: حولها إليك)15.

4. لا يُزار في بيته.

5. لا يُعاد إذا مرض.

6. لا يُساكن في منزل معه.

7. يُمنع من دخول مكة المكرمة، قال تعالى: "إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا".

8. لا يُعطى شيئاً من الزكاة الواجبة.

9. لا تُؤكل ذبيحته.

10. يُمنع من التصرف في ماله.

11. لا يرث أحداً من أقاربه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يرث الكافرُ المسلم".

12. لا يُزوج كريمته ولا وليته.

13. يقتل كفراً بعد أن يؤتى به إلى الإمام أوالقاضي فيأمره بالصلاة ويبين له كفر تاركها، فإن أبى أن يصلي حتى خرج وقت الصلاة الحاضرة قتِل، ولا يُستتاب، ومن أهل السنة من قال يُستتاب ثلاثاً، والراجح الأول.

ثانياً: بعد الممات

1. لا يُغسل.

2. ولا يُكفن، ويُدفن في ملابسه.

3. لا يُصلى عليه، قال تعالى: "ولا تصلِّ على أحد منهم مات أبداً".

4. لا يُدفن في مقابر المسلمين، وإنما تحفر له حفرة في الصحراء فيُوارى فيها كي يؤذي المسلمين.

5. لا يشيعه أحد من المسلمين.

6. يُعزي أهله ولا يترحم عليه، فيقال لوليه: أعظم الله أجرك، وأحسن الله عزاءك؛ وإذا كان وليه كافراً يقال له: أخلف الله عليك.

7. لا تعتد عليه زوجه إن لم يفرَّق بينهما من قبل.

8. لا يرثه أهله لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يرث المسلمُ الكافر"، ويكون ماله لبيت مال المسلمين، وقيل يصرف منه على ورثته.

9. لا يُدعى له بالرحمة، ولا يُستغفر له، ولا يُزار قبره.

10. تحرم عليه الجنة، ويخلد في النار مع قارون، وهامان، وأبيِّ بن خلف، وغيرهم من أئمة الكفر.

11. يُحرم من شفاعة سيد الأبرار، ومن شفاعة غيره.

والله أسأل أن يجعلنا مقيمي الصلاة ومن ذرياتنا، وأن يتقبل دعاءنا، ويتجاوز عن أخطائنا، ويرحم أمواتنا، إنه أهل التقوى وأهل المغفرة.
الإجابة




لا تنس ذكر الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العلم نور.
.


mms :
  :
العلم : مصر
الجنسية : مصر
عدد المساهمات : 5915
نقاط : 14954
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 01/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: الصلاة عماد الدين.   الخميس أغسطس 18, 2011 12:05 pm

بارك الله فيك اختي الكريمة



وهذا موضوع منقول من منتدى اهل الحديث

"الصلاة عماد الدين" هل الحديث ضعيف؟

هناك العديد من الأحاديث التي وردت فيها هذه الجملة مثل
عن عمر بن الخطاب أنه قال :جاء رجل فقال يا رسول الله أي شيء أحب عند الله
فقال الصلاة لوقتها ومن ترك الصلاة فلا دين له والصلاة عماد الدين


والصلاة عماد الدين وهو من حديث عمر بن الخطاب أيضاًَ

و الصلاة عماد الدين ، والجهاد سنام العمل ، والزكاة بين ذلك وهو من حديث علي بن أبي طالب


وكلها أحاديث ضعيفة لا يصح منها شئ


وجاء أيضا في حديث معاذ (رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة...) وهو مختلف في صحته...


قال الشيخ أبو إسحاق الحويني - حفظه الله - في ( النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة ) :

171- (( الصَّلاةُ عِمادُ الدِّينِ ، مَنْ أقَامَها فَقدْ أقَامَ الدِّينَ ، وَمنْ هَدمَها فَقَد هَدَمَ الدِّينَ ))

لم اقف عليه بهذا التمام .
وهو مشهور على ألسنة الناس بهذا السياق ، ويلهج به الواعظون ووقفت على أوله : (( الصلاة عماد الدين )) .
أخرجه البيهقي في (( الشعب )) بسند ضعيف من حديث عكرمة ، عن عمر مرفوعاً ،
ونقل عن شيخه الحاكم أنه قال : (( عكرمة لم يسمع من عمر )) كذا في ((
المقاصد )) ( 632 ) .
وقال ابن الصلاح في (( مشكل الوسيط )) : (( غير معروف )) .
وقال النووي في (( التنقيح )) : (( منكر باطل )) .
فتعقبه الحافظ في (( التلخيص )) ( 1/ 173 ) : (( قلت : ليس كذلك ، بل رواه
أبو نعيم شيخ البخاري في (( كتاب الصلاة )) عن حبيب بن سليم ، عن بلال بن
يحيى ، قال : جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسأله ، فقال : ((
الصلاة عمود الدين )) ، وهو مرسل رجاله ثقات )) .
قلت : كذا قال ! وفيه تسامح ؛ لأن حبيب سليم ترجمه البخاري في (( الكبير ))
( 1/ 2/ 319 ) وابن أبي حاتم في (( الجرح و التعديل )) ( 1/2/ 102 ) ولم
يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا فهو مجهول الحال ، وإن وثقه ابن حبان . وقد قال
الحافظ نفسه في (( التقريب )) ، (( مقبول )) يعني عند المتابعة وإلا فلين
الحديث .
وحسن له الترمذي ( 986) حديثا ضعيفا في كراهية النعي من كتاب الجنائز .
ويؤدى معناه ما أخرجه الترمذي ( 2616) وابن ماجه ( 3973) ، وأحمد ( 5/ 231 ،
237 ) من حديث معاذ بن حبل الطويل وفيه : (( …. فقال رسول الله - صلى الله
عليه وسلم -: ألا أخبرك برأس الأمر كله وعموده ، وذروة سنامه ؟ قلت : بلى
يا رسول الله ! قال : رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة ، وذروة سنامه
الجهاد … )) .
قال الترمذي : (( حديث حسن صحيح )) !
قلت : وهو حديث حسن كما حققته في (( تخريج كتاب الصمت )) لابن أبي الدنيا رقم ( 6 ) .



(( الصلاة عماد الدين ))

قال الشيخ الألباني فى " ضعيف الجامع " ضعيف 3566

(( الصلاة عمود الدين ))
قال أيضا رحمه الله في " ضعيف الجامع " ضعيف 3567

(( الصلاة عماد الدين ، والجهاد سنام العمل ، والزكاة بين ذلك ))
قال شيخنا في " الضعيفة " ( 8 / 276 ) رقم 3805
ضعيف جدا
أخرجه الديلمي ( 2 /255 ) عن أحمد بن طارق : حدثنا حبيب أخو حمزة : عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي مرفوعا .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جدا ، مسلسل بالعلل :
الأولى : الحارث - وهو الأعور - قال الزيلعي :
( ضعيف جدا ) .
الثانية : أبو إسحاق - وهو السبيعي - مدلس وكان اختلط .
الثالثة : حبيب - وهو ابن حبيب الزيات - قال الذهبي : ( وهّاه أبو زرعة ، وتركه ابن المبارك ) .
الرابعة : أحمد بن طارق ، لم أجد له ترجمة .
ومن طريق حبيب أخرجه الأصبهاني في " الترغيب " ( 1 / 252 ) .





E G Y P T




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fonaam.ahlamontada.com
khoula



  :



الجنسية : الاردن
عدد المساهمات : 343
نقاط : 867
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 21/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: الصلاة عماد الدين.   الخميس أغسطس 18, 2011 1:12 pm

بارك الله فيكي





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصلاة عماد الدين.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فونام  :: الدين الإسلامى :: الدين الإسلامى الحنيف :: العبادات-
انتقل الى: