الرئيسيةصور ديكورمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاعتكاف في شهر رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العلم نور.
.


mms :
  :
العلم : مصر
الجنسية : مصر
عدد المساهمات : 5915
نقاط : 14954
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 01/10/2009

مُساهمةموضوع: الاعتكاف في شهر رمضان   السبت أغسطس 20, 2011 12:35 pm



الاعتكاف في شهر رمضان



كان النبي صلى الله عليه و سلم يعتكف في رمضان العشر الأواخر إلا العام الذي توفي فيه اعتكف عشرين يوما ...
وهو سنة من سنن
النبي صل الله عليه وسلم
وله فضائل عظيمة ، وتأثير علي قلب المؤمن لا يحدثه غير الاعتكاف.




آداب في الاعتكاف
الأصل هو الخلوة مع النفس وليس الكلام مع الآخرين ... فقلل من كلامك في الاعتكاف
لا يصح أن يقوم الناس للتهجد وأنت نائم
يفضل دراسة سورة من السور خلال فترة الاعتكاف، ويا حبذا لو حفظتها أيضا.
إياك واللغو والنميمة والغيبة ...
أحذر أن تقع فيهم فيذهب اعتكافك هباءا منثورا ...




لماذا الاعتكاف؟
خلوة بينك وبين ربك ... تستغفره ...
تسترحمه ... ترجوه وتسأله ...
تحبه وتناجيه
زيادة في الإيمان من خلال المكث في المسجد وكثرة العبادة والذكر
وتلاوة القرآن
التخفيف من هموم الدنيا ومشاغلها ... لان المعتكف يترك الدنيا كلها
ويذهب لمناجاة ربه
لتقف مع نفسك وقفة ...
تسألها كيف تسير وكيف تعيش ؟
ما هي همومها وما هي أهدافها ؟
فتصحح الفاسد منها وتنمو بالصالح من الأماني .




قالوا عن الاعتكاف
عجبا للمسلمين !
تركوا الاعتكاف مع أن النبي صل الله عليه وسلم ما تركه منذ قدم المدينة حتى قبضه الله عز و جل




الإمام الزهري
أيها المشغول بالدنيا إن لم تستطع أن تعتكف العشر ليالي فاعتكف سبع أو خمس، ولكن مهما تكن مشاغلك ...
اعتكف علي الأقل آخر ثلاث ليالي ...
واترك شيء لله.





الاعتكاف وتربية النفس



ما
أحوج العبد إلى أن يخلو بنفسه في بعض الأوقات ، ويركن إلى زاوية الفكر
والذكر يتأمل حاله فيصلحه ، ويتأمل نعمة الله عليه فيحمده ويشكره ، في عالم
ملأه الضجيج والاضطراب والفتن .

ما أحوجه إلى أن يخلد إلى محراب الإيمان ليعتكف فيه لا هربا من الحياة ومشكلاتها ، ولكن تجديداً لقوة النفس وثقتها وإيمانها بربها .


وما
أجمل أن يكون هذا الاعتكاف في شهر مبارك امتلأ بمعاني الإيمان ، وفاحت منه
أريج الطاعات ، فالناس بين ذاكر وقاريء ومصل ، في هذا الجو الإيماني
الفريد يخلو العبد بربه ذاكراً شاكراً متفكراً في نعم الله عليه ، فيجلس
الأيام والليالي وهو على هذه الحال ، ليشعر بلحظات من السعادة تغمر قلبه
وتملأ جوانحه ، لحظاتٍ لم يشعرها في عالم الصخب والضجيج بكل ما فيه من
زخارف الحياة المادية الجافة .


قدوته في ذلك نبيه - صلى الله
عليه وسلم- الذي كان حريصاً على الاعتكاف وما تركه حتى قبض – كما قال
الزهري رحمه الله - ، فكان - صلى الله عليه وسلم- يعتكف في مسجده في كل
رمضان عشرة أيام ، فلما كان العام الذي قُبِضَ فيه اعكتف عشرين يوماً كما
روى ذلك أبو داود ، وترك النبي - صلى الله عليه وسلم- الاعتكاف مرة فقضاه
في شوال ، وكان في ابتداء أمره يعتكف في العشر الأول من رمضان ثم الوسطى ثم
العشر الأخيرة يلتمس ليلة القدر ، فلما تبين له أنها فيها داوم على
اعتكافه فيها حتى لحق بربه عز وجل ، وكان - صلى الله عليه وسلم- يتخذ لنفسه
خباءً في المسجد ، لمزيد من التفرغ للعبادة والخلوة ، وتفريغ القلب من
الصوارف والشواغل .


لهذا أصبح الاعتكاف سنة لسائر المسلمين
يعيشون فيه حياة ملؤها الإيمان واليقين ، مما يعينهم على الاستمرار في عمل
الصالحات ، والثبات في مسيرة الحياة ، ويصبح الاعتكاف للمسلم بمثابة بوصلة
التصحيح التي تصوب له سيره تجاه هدفه ، فلا يغيب عنه ولا يضل .


وللاعتكاف
فوائد كثيرة أهمها : زيادة الصلة الإيمانية بالله ، وإخلاص العمل له ،
والتفرغ لعبادته وطاعته ، وتربية النفس وجهاد الهوى ، والبعد عن الصوارف
والشواغل ، والإكثار من أنواع العبادات التي تزكي النفس ، وتجعل المرء أكثر
قدرة على مواجهة فتن الحياة ، ولهذا كان مقصود الاعتكاف وروحه كما يقول
ابن القيم رحمه الله : " عكوف القلب على الله تعالى ، وجمعيته عليه ،
والخلوة به ، والانقطاع عن الاشتغال بالخلق والاشتغال به وحده سبحانه ،
بحيث يصير ذكره وحبه ، والإقبال عليه في محل هموم القلب وخطراته ، فيستولي
عليه بدلها ، ويصير الهم كله به ، والخطرات كلها بذكره ، والتفكر في تحصيل
مراضيه وما يقرب منه ، فيصير أنسه بالله بدلاً عن أنسه بالخلق ، فيعده بذلك
لأنسه به يوم الوحشة في القبور حين لا أنيس له ، ولا ما يُفرح به سواه ،
فهذا هو مقصود الاعتكاف الأعظم " أهـ .


ولذا ينبغي للمعتكف أن
يراعي في اعتكافه تحصيل هذه الغايات العظيمة ، وألا يخرج من معتكفه خالي
الوفاض ، كحال من يجعل المساجد مهجعاً للنوم ، وعنوانا للتزاور وتجاذب
أطراف الحديث والضحك وفضول الكلام !! .


كما ينبغي له أن يعتني
بأمور منها : المحافظة على ذكر الله ، وخاصة المأثور منها كأذكار الصباح
والمساء والنوم والاستيقاظ والأكل والشرب والدخول والخروج ، ومن أعظم الذكر
قراءة القرآن ، فليحرص المعتكف على أن يتفرغ لقراءته بتدبر وخشوع وفهم ،
في الصلاة وفي غيرها ، وأن يجعل له ورد لا يفرط فيه مع مضاعفة الجهد .


وعليه
أن يتجنب فضول الأكل ، فإن قلة الطعام توجب رقة القلب وانكسار النفس ، كما
أنها تطلق المرء من قيود الكسل والدعة والخمول ، قال عمر رضي الله عنه :
"من كثر أكله لم يجد لذكر الله لذة " والاعتكاف فرصة للمرء ليُربي نفسه على
التقلل والتزهد ، ويجاهدها على الاستغناء عن كثير مما اعتادته .


وعليه
أن يحرص كذلك على تجنب فضول المخالطة ، فإن كثرة الخلطة تقصر همة العبد ،
وتفقده لذة المناجاة ، وتفوت المقصود من الخلوة والاعتكاف ، و هي مظنة كثرة
المزاح والتقليل من هيبة المكان والزمان ، وقد تجر إلى بعض الآثام كالغيبة
والكذب وغير ذلك .


فاحرص أخي الصائم على إحياء هذه السنة
العظيمة ، والاقتداء فيها بسيد الخلق - صلى الله عليه وسلم- وسلف الأمة
الصالحين ، وتوجه بقلبك وجوارحك إلى الله عز وجل في ذل وخضوع وانكسار ، حتى
تخرج منها وقد ازددت إيماناً وتقوى وقرباً من ربك جل وعلا لتلحق بركب
المقبولين الفائزين ، قبل أن تطوى الصحف وتوضع الموازين .






الاعتكاف وقته وكيفيته


الاعتكاف
سنة، وهو لزوم المسجد لطاعة الله -عز وجل-؛ للتفرغ للعبادة، في الليل أو
النهار، ساعة أو يوماً أو ليلةً أو أياماً أو ليالي سنة، كما قال الله -جل
وعلا-: " وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ "
[البقرة: 187]، وقد ثبت عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- أنه اعتكف
العشر الأواخر من رمضان، وفي بعض السنوات تركها لبعض الأسباب واعتكف العشر
الأول من شوال، فهو سنة وفي رمضان أفضل، في رمضان وفي العشر الأخيرة أفضل،
وإن اعتكف في غير رمضان كشوال أو ذي القعدة أو ذي الحجة أو محرم أو غير ذلك
فلا بأس، سنةٌ مطلقة في جميع الزمان، لكن في المساجد خاصة التي تقام فيها
الجماعة، وإذا كان يمر عليه جمعة بأن كانت المدة أكثر من أسبوع فالأفضل أن
تكون في مسجد فيه جمعة، الأفضل أن يكون الاعتكاف في مسجد فيه جمعة، حتى لا
يحتاج للخروج إليها فإن اعتكف في مسجد آخر ليس فيه جمعة فلا بأس إذا جاءت
الجمعة يخرج إليها، فإن اعتكف في مسجد آخر ليس فيه جمعة فلا بأس، فإذا جاءت
الجمعة يخرج إليها، فالواجب على المعتكف يقصد بعبادته وجه الله -عز وجل-
والتفرغ للعبادة، والأنس بالله -عز وجل-، ولهذا قال بعضهم: الاعتكاف قطع
العلائق عن كل الخلائق للاتصال بخدمة الخالق، والخلاصة أنه تفرغ للعبادة
للذكر والدعاء والعبادة في المسجد، ولا بأس أن يزوره أهله كما كان يزار
النبي صلى الله عليه وسلم ولا بأس أن يزروه إخوانه ولكن مقصوده أن يتفرغ
للعبادة من صلاة وقراءة واستغفار ودعاء ونحو ذلك، وليس له حد محدود ولو
ساعة من الزمان ولا يشترط له الصوم، لو اعتكف وهو مفطر فلا بأس على الصحيح،
وقال بعض أهل العلم لا بد أن يكون صائماً ولكن ليس براجح، هذا جاء عن
عائشة رضي الله عنها لا اعتكاف إلا بصوم وجاء عن ابن عباس رضي الله عنهما
أنه قال: ليس على المعتكف صوم، إلا أن يبلغه، فالمقصود أنه ليس بشرط هذا
الصواب، لأن العبادات توقيفية فلا يشترط فيها إلا ما شرطه الشارع، إلا ما
جاء عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام وما جاء في الأدلة يدل على وجوب
الصوم في الاعتكاف، فالصواب أنه لا بأس أن يعتكف وإن كان مفطراً، ولا بأس
أن يكون ليلاً أو نهاراً وقد ثبت عن عمر رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى
الله عليه وسلم فقال إني نذرت في الجاهلية أني اعتكف ليلة في المسجد الحرام
فقال له: أوف بنذرك، والليل ليس محل صوم.



الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز











E G Y P T




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fonaam.ahlamontada.com
 
الاعتكاف في شهر رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فونام  :: الدين الإسلامى :: شهر رمضان-
انتقل الى: