الرئيسيةصور ديكورمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ليلة القدر وفضل العشر الاواخر من رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العلم نور.
.


mms :
  :
العلم : مصر
الجنسية : مصر
عدد المساهمات : 5915
نقاط : 14954
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 01/10/2009

مُساهمةموضوع: ليلة القدر وفضل العشر الاواخر من رمضان   السبت أغسطس 20, 2011 12:58 pm





رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا


أخي المسلم, أُختي المسلمة
ها قد دخلنا في العشر الأواخر من رمضان فلنستدرك ما مضى بما بقى وما تبقى
من ليال هي أفضل مما مضى
فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في
غيرها

فعن عائشة رضي الله عنها قالت
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره ،
وأحيا ليله ، وأيقظ أهله


حديث صحيح رواه
البخاري


وعنها أيضاً رضي الله عنها أنها قالت
كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها
حديث صحيح صححه
الالباني




كيف تحيي العشر الاواخر من رمضان؟

إحرص
كل الحرص على إغتنام بقية شهرك فيما يقرِّبك إلى ربك وبالتزوُّد لآخرتك من

خلال قيامك بما يلي

أولاً
الحرص على إحياء هذه الليالي الفاضلة بالصلاة والذكر وقراءة القرآن وسائر

القربات والطاعات وإيقاظ الأهل ليقوموا بذلك كما كان صلى الله عليه وسلم
يفعل


ثانياً
احرص على أن تصلي القيام مع الإمام حتى ينصرف ليحصل لك قيام ليلة
فعن أبي ذر الغفاري رضي الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة


حديث صحيح رواه
الترمذي




ثالثاً اجتهد في
تحري ليلة القدر في هذه العشر. وما أدراك ما ليلة
القدر ؟؟

ليلة القدر
قال الله تعالى لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ
شَهْرٍ

ومقدارها بالسنين ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر

وقد سماها الله تعالى ليلة القدر وذلك لعظم قدرها وجلالة مكانتها عند الله
ولكثرة
مغفرة الذنوب وستر العيوب فيها فهي ليلة المغفرة والرحمة والتوبة

فعن أبي ذر الغفاري رضي الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا ، غفر له ما تقدم من
ذنبه

حديث صحيح رواه
البخاري


وقوله صلى الله عليه وسلم إيمانا واحتساباً أي إيماناً بالله وتصديقاً بما رتب
على قيامها من الثواب واحتساباً للأجر والثواب حيث العمل فيها خير من العمل في ألف شهر

وقال الخليل بن أحمد
إنما سميت ليلة القدر، لأن الأرض تضيق بالملائكة لكثرتهم
فيها تلك الليلة


وهذه الليلة في العشر الأواخر كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم
فعن عائشة رضي الله عنها قالت
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر
الأواخر من رمضان ، ويقول
تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان

حديث صحيح رواه
البخاري


وقال الله تعالى فيها يفرق كل أمر حكيم
أي تقدر في تلك الليلة مقادير الخلائق على مدى العام،
فيكتب فيها الأحياء والأموات

والناجون والهالكون والسعداء والأشقياء والعزيز والذليل والجدب والقحط وكل
ما أراده الله تعالى في تلك السنة


وليلة القدر لا تختص بليلة معينة في جميع الأعوام بل تنتقل في الليالي
ويختلف موعدها في كل عام تبعاً لمشيئة الله وحكمته

قال العلماء
الحكمة في إخفاء ليلة القدر ليحصل الاجتهاد في التماسها
بخلاف ما لو عينت لها ليلة
لاقتصر اجتهاد الناس فقط في تلك الليلة



وعليه فلنجتهد في قيام هذه العشر جميعاً ولنكثر من الأعمال الصالحة فيها ليغفر
الله لنا ونكون ممن ظفرنا بليلة القدر فنكون من الفائزين الذين تاب الله عليهم وغفر لهم
وتقبل منهم الصلاة والصيام والقيام






الصدقة في ليلة القدر

".. ..
فينبغي للذي يتحرّى ليلة القدر في ليالي الوتر من رمضان أن يتصدق ولو
بدرهم واحد في كل ليلة من هذه الليالي أي ليلة 21 وليلة 23 وليلة 25 وليلة
27 وليلة 29 من رمضان كما قال صلى الله عليه وسلم: "
" فإن تصدق في جميع هذه الليالي واجتهد في العبادة ضمن أجر ليلة القدر إن شاء الله.أخرجه
الترمذي (5/534 ، رقم 3513) ، وقال : حسن صحيح. وابن ماجه (2/1265 ، رقم
3850) ، والحاكم (1/712 ، رقم 1942) . وأخرجه أيضًا : أحمد (6/171 ، رقم
25423) ، والقضاعي (2/336 ، رقم 1476) .وصححه الألباني في "المشكاة" ( 2091
).




(( فضل العشر الأواخر وفضل ليلة القدر وعلاماتها ))
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها ) ( رواه مسلم وغيره انظر صحيح الجامع ص883ح4910 ) وعنها رضي الله عنها أنها قالت ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله 0متفق عليه
وقولها ( شد مئزره ) كناية عن الإهتمام والإقبال على العبادة ، واختلف العلماء في تفسير شد المئزر على قولين أحدهما أن هذا كناية عن التشمير للعبادة والثاني أنه كناية عن اعتزال النساء في هذه العشر 0
والسبب : أن هذه العشر هي أفضل ليال العام كله وفيها ليلة القدر ، قال شيخ الإسلام : الليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليال ذي الحجة فهي الليالي التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحيها كلها لما فيها من ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر 0

وعنها رضي الله عنها قالت ( كان النبي صلى الله عليه وسلّم يعتكفُ العشرَ الأواخرِ مِنْ رمضانَ حتى توفاه الله عزَّ وجلَّ. ثم اعتكف أزواجُه مِن بعدِه ) متفق عليه
وهذا يدل على شدة حرص النبي صلى الله عليه وسلم على التفرغ واغتنام الوقت للعبادة في هذه العشر لما لها من مزيةٍ عظيمة 0
فبادروا إخواني بالاجتهاد في هذه العشر واشتغلوا بأنواع القرب والطاعات ولا تلهينكم الدنيا فإنها دار غرور والآخرة هي دار الحبور 0




(( فضل ليلة القدر ))
ليلة القدر ليلةٌ عظيمة شريفة أنزل الله جل وعلا سورةً كاملة تبين فضلها فقال تعالى (( إنا أنزلنه في ليلة القدر وما أدرئك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلامٌ هي حتى مطلع الفجر )) فمن مزايا هذه الليلة :
1- أنه أنزل فيها القران الذي فيه هداية البشرية وسعادتهم في الدارين فقال تعالى {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} (1) سورة القدر وقال تعالى {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ } (3) سورة الدخان
2-أن العبادة فيها خيرٌ من عبادة ألف شهر أي ما يقارب ثلاثاً وثمانين سنة وأربعة أشهر وهذه مزيةٌ كبرى فإنه يندر أن يعيش المرء في هذه الأمة هذا العمر فضلاً عن أن يشغله بالعبادة فإذا قام هذه الليلة كأنه قام هذا العمر يتعبد لله ، ولو أدرك ليلة القدر عشر سنين فكأنه قام ثمانمائة وثلاثاً وثلاثين سنةً وأربعة أشهر ، وهكذا لو قام عشراً أخرى فيجاوز أعمار الأمم السابقة الذين يعيشون ألف سنة فيكون قد عمل أكثر منهم وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء 0
3- أنَّ الملائكةَ تتنزلُ فيها وهُمْ لا ينزلونَ إلاَّ بالخيرِ والبركةِ والرحمةِ.
4- أنها ليلة يحلُّ فيها السلام والأمان حتى الصباح قال تعالى (( سلامٌ هي حتى مطلع الفجر )) فهي سَلامٌ لكثرةِ السلامةِ فيها من العذابِ لما يقوم به العباد من طاعة ربهم 0
5-قال النبيَّ صلى الله عليه وسلّم ( من قَامَ ليلةَ القدرِ إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه»، فقوله إيماناً يعني بالله وبما أعدَّ من الثوابِ للقائمينَ فيهَا واحتساباً للأجرِ لا رياءً ولا سمعة 0
وقد سميت ليلة القدر لعظيم مكانتها ولجلالة قدرها عند الله تعالى وقيل لأنها تقدر فيها الأشياء والأمور التي ستكون في السنة قال تعالى {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} (4) سورة الدخان وقيل لأن الأرض تضيق بالملائكة لكثرتهم فيها في تلك الليلة 0
(( وقت ليلة القدر ))
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إني أريت ليلة القدر وإني نسيتها أو أنسيتها فالتمسوها في العشر الأواخر من كل وتر ) متفق عليه وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تحروا ليلة القدر في الوتر، من العشر الأواخر من رمضان). رواه البخاري
فالحديثان يبينان أنها في العشر الأواخر في الأوتار لكن قد جاء ما يدل على أنها قد تكون في الأشفاع أيضاً من هذه العشر فعن أبي بكرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( التمسوها في العشر الأواخر في تسعٍ تبقين أو سبعٍ تبقين أو خمسٍ تبقين أو ثلاثٍ تبقين أو آخر ليلة ) رواه أحمد والترمذي والحاكم وغيرهم وصححه الألباني ‌ انظر حديث رقم (1243) في صحيح الجامع.‌ فهذه ليالي أشفاع وترتيبها كما في الحديث ( ليلة الثاني والعشرين والرابع والعشرين والسادس والعشرين والثامن والعشرين والثلاثين ) والحديث عند البخاري عن بن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً بلفظ (التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، ليلة القدر، في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى)
وقد اختلف الصحابة فمن بعدهم في تعيين هذه الليلة حتى قيل إن الأقوال فيها بلغت أربعين قولاً وهذا من حكمة المولى جل وعلا مبالغةً في الإخفاء فقد أخُفَى عِلْمَها على العبادِ رحمةً بهم ليَكْثُر عملُهم في طلبها في تلك الليالِي الفاضلةِ بالصلاةِ والذكرِ والدعاءِ فيزدادُوا قرباً من الله وثواباً 0
والراجح أنها تتنقل من عامٍ لآخر فتكونُ في عامٍ ليلةَ سبع وعشرينَ مثلاً وفي عامٍ آخرَ ليلة خمسٍ وعشرينَ وفي آخر أربعاً وعشرين أو ستٍ وعشرين وهكذا 0
وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم ( أرَى رُؤياكُمْ قد تواطأت في السبعِ الأواخرِ فمن كانَ مُتَحرِّيَها فَلْيتحَرَّها في السبعِ الأواخرِ»، متفق عليه. وقول أبيِّ بن كعب رضي الله عنه ( والله لأعلم أيُّ ليلةٍ هي الليلةُ التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم بقيامِها هي ليلةُ سبعٍ وعشرينَ )رواه مسلم. وإخبار أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنها ليلة إحدى وعشرين 0 متفق عليه فهذه وقتية أي في تلك السنة ففي سنة كانت في السبع الأواخر وفي سنة كانت في إحدى وعشرين وهي قبل السبع الأواخر مما يدل على أن التحديد بالسبع الأواخر ليس دائماً بل هو وقتيٌ في تلك السنة وكذلك تحديدها بليلة سبعٍ وعشرين هو في تلك السنة ولعل أبيَّاً رضي الله عنه ظنَّ أنها دائماً باجتهاده لكن مع اختلاف الروايات وخلاف غيره من الصحابة في التحديد تبين أن اجتهاده في التحديد خاطئ وأن الراجح التنقل كما تقدم والله تعالى أعلم 0

وربَّما يظهرُ اللهُ عِلْمَهَا لبعضِ الْعبَادِ بأماراتٍ وعلاماتٍ يرَاهَا كما رأى النَبيُّ صلى الله عليه وسلّم علامتَها أنه يسجُدُ في صبيحتِها في ماءٍ وطينٍ فنزل المطرُ في تلك الليلةِ فسجد في صلاةِ الصبحِ في ماءٍ وطينٍ.قال أبو سعيد : مطرنا ليلة إحدى وعشرين فوكف المسجد في مصلى رسول الله فنظرت إليه وقد انصرف من صلاة الصبح ووجهه مبتلٌ ماءً وطيناً 0متفق عليه
ومن علاماتها :
1- ما روى مسلم عن أبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من علاماتها أن الشمس تطلع صبيحتها لا شعاع لها 0
2-وروى البيهقي والطيالسي عن بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ليلة القدر طلقة لا حارة ولا باردة تصبح الشمس يومها صفيقة حمراء ) صححه الألباني في صحيح الجامع حديث رقم (5475)
3-روى الطبراني عن واثلة بن الأسقع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ليلة القدر بلجة لا حارة ولا باردة لا يرمى فيها بنجم ) حسنه الألباني في صحيح الجامع حديث رقم (5472)
فهذه أربع علامات ( أن الشمس تطلع صبيحتها لا شعاع لها ، وأنها طلقة أي معتدلة لا حارةٌ ولا باردة ، وأنها بلجة أي مضيئة ، وأنه لا يرمى فيها بنجم )







E G Y P T




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fonaam.ahlamontada.com
 
ليلة القدر وفضل العشر الاواخر من رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فونام  :: الدين الإسلامى :: شهر رمضان-
انتقل الى: