الرئيسيةصور ديكورمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تحميل كتاب أسرار ترتيب القرآن الكريم للإمام جلال الدين السيوطي (رابط مباشر)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العلم نور.
.


mms :
  :
العلم : مصر
الجنسية : مصر
عدد المساهمات : 5915
نقاط : 14954
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 01/10/2009

مُساهمةموضوع: تحميل كتاب أسرار ترتيب القرآن الكريم للإمام جلال الدين السيوطي (رابط مباشر)   الخميس سبتمبر 15, 2011 7:54 am



تحميل كتاب أسرار ترتيب القرآن الكريم للإمام جلال الدين السيوطي

من خلال هذا الرابط



http://www.omelketab.net/chm/quraan/asrar.zip



مقتطفات من الكتاب


001-سورة الفاتحة
افتتح سبحانه كتابه بهذه السورة لأنها جمعت مقاصد القرآن ولذلك كان من أسمائها‏:‏ أم القرآن وأم الكتاب والأساس فصارت كالعنوان وبراعة الاستهلال قال الحسن البصري‏:‏ إن الله أودع علوم الكتب السابقة في القرآن ثم أودع علوم القرآن في المفصل ثم أودع علوم المفصل في الفاتحة فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسير جميع الكتب المنزلة أخرجه البيهقي في شعب الإيمان وبيان اشتمالها على علوم القرآن قرره الزمخشري باشتمالها على الثناء على الله بما هو أهله وعلى التعبد والأمر والنهي وعلى الوعد والوعيد وآيات القرآن لا تخرج عن هذه الأمور قال الإمام فخر الدين‏:‏ المقصود من القرآن كله تقرير أمور أربعة‏:‏ الإلهيات والمعاد والنبوات وإثبات القضاء والقدر فقوله‏:‏ ‏ «‏الحمدُ للَهِ رَبِ العالمين‏» ‏ يدل على الإلهيات وقوله‏:‏ ‏ «‏مالكِ يومِ الدين‏» ‏ يدل على نفي الجبر وعلى إثبات أن الكل بقضاء الله وقدره وقوله ‏ «‏إِهدِنا الصِراطَ المُستَقيم‏» ‏ إلى آخر السورة يدل على إثبات قضاء الله وعلى النبوات فقد اشتملت هذه السورة على المطالب الأربعة التي هي المقصد الأعظم من القرآن وقال البيضاوي‏:‏ هي مشتملة على الحكم النظرية والأحكام العملية التي هي سلوك الصراط المستقيم والإطلاع على مراتب السعداء ومنازل الأشقياء وقال الطيبي‏:‏ هي مشتملة على أربعة أنواع من العلوم التي هي مناط الدين‏:‏ أحدها‏:‏ علم الأصول ومعاقدة معرفة الله عز وجل وصفاته وإليها الإشارة بقوله‏:‏ ‏ «‏رَبِ العالمين الرحمن الرحيم‏» ‏ ومعرفة المعاد وهو ما إليه بقوله‏:‏ ‏ «‏مالكِ يومِ الدين‏» ‏ وثانيها‏:‏ علم ما يحصل به الكمال وهو علم الأخلاق وأجله الوصول إلى الحضرة الصمدانية والإلتجاء إلى جناب الفردانية والسلوك لطريقة الاستقامة فيها وإليه الإشارة بقوله‏:‏ ‏ «‏أَنعمتَ عَليهِم غَيرِ المعضوبِ عليهم ولا الضالين‏» ‏ قال‏:‏ وجميع القرآن تفصيل لما أجملته الفاتحة فإِنها بنيت على إجمال ما يحويه القرآن مفصلاً فإنها واقعة في مطلع التنزيل والبلاغة فيه‏:‏ أن تتضمن ما سيق الكلام لأجله ولهذا لا ينبغي أن يقيد شيء من كلماتها ما أمكن الحمل على الإطلاق وقال الغزالي في ‏ «‏خواص القرآن‏» ‏‏:‏ مقاصد القرآن ستة ثلاثة مهمة وثلاثة تتمة الأولى‏:‏ تعريف المدعو إليه كما أشير إليه بصدرها وتعريف الصراط المستقيم وقد صرح به فيها وتعريف الحال عند الرجوع إليه تعالى وهو الآخرة كما أشير إليه بقوله‏:‏ ‏ «‏مالكِ يومِ الدين‏» ‏ والأخرى‏:‏ تعريف أحوال المطيعين كما أشار إليه بقوله ‏ «‏الذينَ أَنعمتَ عَليهِم‏» ‏ وتعريف منازل الطريق كما أشير إليه بقوله‏:‏ ‏ «‏إِياكَ نَعبُدُ وإِياكَ نَستَعين‏»






110-سورة النصر
أقول‏:‏ وجه اتصالها بما قبلها‏:‏ أنه قال في آخر ما قبلها‏:‏ ‏ «‏ولي دين‏» ‏ فكان فيه إشعار بأنه خلص له دينه وسلم من شوائب الكفار والمخالفين فعقب ببيان وقت ذلك وهو مجئ الفتح والنصر فإن الناس حين دخلوا في دين الله أفواجاً فقدتم الأمر وذهب الكفر وخلص دين الإسلام ممن وقال الإمام فخر الدين‏:‏ كأنه تعالى يقول‏:‏ لما أمرتك في السورة المتقدمة بمجاهدة جميع الكفار بالتبرى منهم وإبطال دينهم جزيتك على ذلك بالنصر والفتح وتكثير الأتباع قال‏:‏ ووجه آخر وهو‏:‏ أنه لما أعطاه الكوثر وهو‏:‏ الخير الكثير ناسب تحميله مشقاته وتكاليفه فعقبها بمجاهدة الكفار والتبرى منهم فلما امتثل ذلك أعقبه بالبشارة بالنصر والفتح وإقبال الناس أفواجاً إلى دينه وأشار إلى دنو أجله فإنه ليس بعد الكمال إلا الزال توقيع زوالا إذا قيل تم





036-سورة يس
أقول ظهر لي وجه اتصالها بما قبلها‏:‏ أنه لما ذكر في سورة فاطر قوله‏:‏ ‏ «‏وجاءَكُم النَذير‏» ‏ وقوله‏:‏ ‏ «‏وأَقسِموا باللَهِ جهد أيمانهم لئن جاءهُم نذير ليكونن أَهدى من إِحدى الأُمم فلما جاءهم نذير‏» ‏ والمراد به محمد صلى الله عليه وسلم وقد أعرضوا عنه وكذبوه فافتتح هذه السورة بالإقسام على صحة رسالته وأنه على صراط مستقيم لينذر قوماً ما أنذر آباؤهم وهذا وجه بين وفي فاطر‏:‏ ‏ «‏وسخرَّ الشمس والقمر‏» ‏ وفي يس ‏ «‏والشَمسُ تَجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم‏» ‏ وذلك أبسط وأوضح وفي فاطر‏:‏ ‏ «‏وترى الفُلكَ فيه مواخر‏» ‏ وفي يس ‏ «‏وآية لهم أَنا حلمنا ذُريَتهم في الفلك المشحون وخلقنا لهُم مِن مثله ما يركبون وإن نشأ نُغرِقُهُم فلا صريخ لهُم ولاهُم ينقذون‏» ‏ فزاد القصة بسطاً







E G Y P T




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fonaam.ahlamontada.com
 
تحميل كتاب أسرار ترتيب القرآن الكريم للإمام جلال الدين السيوطي (رابط مباشر)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فونام  :: الدين الإسلامى :: المكتبة الإسلامية-
انتقل الى: